وأنشدنا أبو بكر بن السراج لعلي بن أبي العباس الرومي:
خجلت خدود الورد من تفضيله خجلًا توردها عليه شاهد
لم يخجل الورد المُوَرد لونه إلا وناحله الفضيلة عاند
للنرجس الفضل المبين وإن أب آبٍ وحاد عن الطريقة حائد ) انتهى/ أمالي القالي أبو عليّ .
( وابن الماجشون: هو عبد الملك بن عبد العزيز بن عبد الله ابن أبي سلمة الماجشون ، والماجشون: المُوَرد بالفارسية ، سُمي بذلك لحمرة في وجهه ، وكان عبد الملك ضرير البصر ، ويُقال: إنه عَميَ في آخر عمره ، كان في زمانه مفتي أهل المدينة ، كان فقيهًا فصيحًا ، دارت عليه الفتيا في زمانه ، روى عن مالك ، وعن أبيه ، تُو في سنة 210 هج ، وقيل: 214 هج ) انتهى ، يُنظر: ترتيب المدارك: القاضي عياض 3/ 133 ، الديباج المذهب 1/ 153 )
(قَالَ: وَسُئِلَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: كَيْفَ لُقِّبَ بِالْمَاجِشُونِ ؟ قَالَ: تَعَلَّقَ مِنَ الْفَارِسِيَّةِ بِكَلِمَةٍ، وَكَانَ إِذَا لَقِيَ الرَّجُلَ يَقُولُ: شُونِي، شُونِي، فَلُقِّبَ: الْمَاجِشُونَ. وَقَالَ إِبْرَاهِيمُ الْحَرْبِيُّ: الْمَاجِشُونُ فَارِسِيٌّ، وَإِنَّمَا سُمِّيَ الْمَاجِشُونَ؛ لِأَنَّ وَجْنَتَيْهِ كَانَتَا حَمْرَاوَيْنِ، فَسُمِّي بِذَلِكَ، وَهُوَ الْخَمْرُ، فَعَرَّبَهُ أَهْلُ الْمَدِينَةِ. وَقِيلَ: أَصْلُ الْكَلِمَةِ: الْمَاهُ كُونَ فَهُوَ وَوَلَدُهُ يُعْرَفُونَ بِذَلِكَ. وَقَالَ غَيْرُهُ: هَذَا اللَّقَبُ عَلَيْهِ وَعَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ ) . انتهى سير أعلام النبلاء 7/ 310 .
(قال هارون: الماجشون بالفارسية المُوَرَّد . ) انتهى ، التاريخ الصغير 8/259 .
( والماجشون بالفارسية ماكهون ، فَعُرِّب ومعناه الوَرْد ويقال: الأبيض الأحمر ) انتهى ، ألقاب الصحابة والتابعين: أبو على الحسين بن محمد بن أحمد الجياني الأندلسي ت498 .
والكل يحتمل كما سبق والله أعلم .