-وقال أبو العتاهية:
رأيت الحق لا يخفى ولا تخفى شواكله
لعمرك ما استوى في الأمـ ـر عالمه وجاهله
-وله أيضا:
إذا اتضح الصواب فلا تدعه فإنك كلما ذقت الصوابا
وجدت له على اللهوات بردا كبرد الماء حين صفا وطابا
وليس بحاكم من لا يبالي أأخطأ في الحكومة أم أصابا
1165- وقرأت على أحمد بن قاسم، عن محمد بن معاوية، حدثهم، قال: حدثنا أحمد بن الحسن الصوفي، قال: حدثنا يحيى بن معين ح؛ وحدثنا خلف بن قاسم، حدثنا ابن المفسر، حدثنا أحمد بن علي بن سعيد، قال: حدثنا يحيى بن معين: قال: حدثنا الأشجعي، عن موسى بن ثروان، عن الحسن، قال: إن أزهد الناس في عالم أهله، وشر الناس -أو قال: شر الأهل- أهل ميت يبكون عليه ولا يقضون دينه1.
-وقال كعب الأحبار لقوم من أهل الشام: كيف رأيكم في أبي مسلم الخولاني فذكروا أشياء.
فقال كعب: أزهد الناس في عالم أهله2.
-ويروى عن عيسى ابن مريم صلى الله عليه وسلم أنه قال لمن قال له: ألست ابن يوسف النجار
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
= 4/ 449-450 وقال: صحيح الإسناد. وانظر مجمع الزوائد 7/ 277.
وفي الباب عن معاوية، والمغيرة، وثوبان. وعمران بن حصين. وأبي هريرة، وقرة، وسعد بن أبي وقاص، وجابر، وزيد بن أرقم، وسليمان بن الربيع العدوي. انظر اللالكائي 1/ 110-112، والفتن لأبي عمرو الداني"361-362". والإبانة"34-35"1/ 199-200، وإتحاف الخيرة المهرة 8/ 30-37-38.
1 رواه البيهقي في المدخل"703"ص395، وفي الشعب"7909"6/ 204.
2 رواه البيهقي في المدخل"701"ص394.