فإذا قاموا من عندي يقول قائل منهم: أخطأ في كذا، ويقول آخر: غلط في كذا، ما راحتي في ذلك ترى عندي شيئا ليس عند غيري.
1000- قال: وقيل لداود الطائي: كم تلزم بيتك ألا تخرج؟ قال: أكره أن أحمل رحلي في غير حق.
1001- وبه عن محمد بن علي، قال: حدثنا الحسن بن بشر الكوفي، قال: دخلت على داود الطائي أنا وجابر وإسحاق ابنا منصور، فسألناه أن يحدثنا.
فقال: أتريدون أن أكون مؤدبا لكم، تتبعون عثراتي؟! لا أحدثكم.
1002- وبه عن محمد بن علي، قال: سمعت أحمد بن عبد الله بن أبي الحواري، يقول: قلت لأبي بكر بن عياش: حدثنا؟ قال: دعونا من الحديث، فإنا قد كبرنا ونسينا الحديث جيئونا بذكر المعاد والمقابر، إن أردتم الحديث فاذهبوا إلى هذا الذي في بني رواس, يعني: وكيعا.
أي رجل من أهل الشام؟ قال: ذاك أهون لك عندي.
1003- وبه عن محمد بن علي قال: حدثني أحمد بن عبد الله بن يونس، قال: سمعت الفضيل بن عياض، يقول: إن لم نؤجر على هذا الحديث لقد شقينا.
1004- أخبرني أحمد بن محمد، قال: حدثنا أحمد بن سعيد، قال: حدثنا أبو عمرو عثمان بن عبد الرحمن، قال: حدثنا إبراهيم بن نصر أبو إسحاق السرفسطي، قال: حدثنا أحمد بن مندوس، قال: حدثنا ابن أبي الحواري، قال: أتينا فضيل بن عياض سنة خمس وثمانين ومائة -ونحو جماعة- فوقفنا على الباب فلم يأذن لنا بالدخول، فقال بعض القوم: إن كان خارجا لشيء فسيخرج لتلاوة القرآن.
قال: فأمرنا قارئا فقرأ فاطلع علينا من كوة. فقلنا: السلام عليك ورحمة الله.
فقال: وعليكم السلام.
قلنا: كيف أنت يا أبا علي كيف حالك؟