78-وأخبرنا عبد الوارث بن سفيان، قال: حدثنا قاسم بن أصبغ، قال: حدثنا أحمد بن زهير، قال: حدثنا أبو سلمة التبوذكي، قال: حدثنا حماد بن سلمة، قال: حدثنا قتادة، أن مطرفًا -يعني: ابن الشخير- قال: فضل العلم أفضل من فضل العبادة، وخير دينكم الورع1.
79-وحدثني عبد الوارث، قال: حدثنا قاسم، قال: حدثنا أحمد بن زهير، قال: وحدثني موسى بن إسماعيل، قال: حدثني أبو هلال الراسبي، عن قتادة قال: قال مطرف: فضل العلم أعجب إلي من فضل العبادة2.
80-أخبرنا خلف بن سعيد، قال: أخبرنا عبد الله بن محمد، قال: حدثنا أحمد بن خالد، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أرنا معمر، عن قتادة, عن مطرف بن عبد الله بن الشخير، قال: حظ من علم أحب إلي من حظ من عبادة، ولأن أعافى فأشكر أحب إلي من أن ابتلى فأصبر، ونظرت في الخير الذي لا شر فيه فلم أر مثل المعافاة والشكر3.
-"قال": وقال قتادة: قال ابن عباس: تذاكر العلم بعض ليلة أحب إلي من إحيائها4.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1 سبق تخريجه.
2 انظر ما قبله.
3 رواه عبد الرزاق في المصنف"20468"11/ 253، وأبو نعيم في الحلية 2/ 200، والفسوي في المعرفة 2/ 82، والبيهقي في المدخل"458"ص304-305، وفي الشعب"4435-4437".
4 أثر قتادة، عن ابن عباس تابع للأثر السابق.
وما بين القوسين من المدخل والمصنف، وقد رواه البيهقي مفردًا برقم"459-460"عن قتادة، عن مطرف، عن ابن عباس، وعن عطاء، عن ابن عباس. وله طرق أخرى عند الدارمي"614"1/ 157، والخطيب في الفقيه والمتفقه 1/ 16. وانظر شرح السنة 1/ 279.