683-قال: وحدثنا ابن بشار، قال: حدثنا مسلم بن قتيبة، قال: حدثنا أيوب، عن يونس بن أبي إسحاق, عن أبيه، قال: سمعت عبد الرحمن بن أبزى، يقول: نعم العون على الدين اليسار1.
684-قال: وحدثني الحسين بن الزبرقان النخعي، قال: حدثنا أبو أسامة، عن عبد الله بن الوليد المزني، عن موسى بن عبد الله بن يزيد الأنصاري، عن أبي ظبيان الأزدي، قال: قال لي عمر بن الخطاب: ما مالك يا أبا الظبيان؟ قال: قلت: أنا في ألفين وخمسمائة.
قال: فاتخذ سابياء فإنه يوشك أن يجيء أغيلمة من قريش يمنعون هذا العطاء2.
685-قال: وحدثنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، قال: حدثنا أبو زرعة وهب الله بن راشد، عن يونس، قال: قال ابن شهاب: أخبرني سليمان بن عبد الملك أن عبد الرحمن بن هبيرة أخبره أن عبد الله بن عمر ركب الغابة فمر على ابن هبيرة وهو في بيته فقال: ألا تركب معنا؟ فركبت معه حمارا، فسرنا قال: فسكت أحدث نفسي, قال عبد الله بن عمر: ما لك؟
قلت: سكت أتمنى.
قال ابن عمر: لو كان عندي أحد ذهبا أعلم عدده وأخرج زكاته ما كرهت ذلك أو ما خشيت أن يضر بي.
686-حدثنا خلف بن القاسم، حدثنا يعقوب بن المبارك بن أحمد الكوفي بمصر، حدثنا الفضل بن جعفر بن همام البصري، حدثنا نصر بن علي الجهضمي،
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1 رواه ابن أبي الدنيا في إصلاح المال"58"ص172، عن ابن المنكدر، وبرقم"67"ص177 عن داود, عليه السلام.
2 رواه ابن أبي الدنيا في إصلاح المال"66"ص176، والدولابي في الكنى 2/ 19، وذكره ابن الأثير في النهاية 2/ 341.
والسابياء: الزراعة والنتاج.