فهرس الكتاب

الصفحة 339 من 797

مفتون1.

-ومن حديث ابن وهب: أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال:"هلاك أمتي: عالم فاجر وعابد جاهل، وشر الشر أشرار العلماء، وخير الخير خيار العلماء"2.

-وروينا عن الأوزاعي -رحمه الله- قال: شكت النواويس إلى الله -عز وجل- ما تجد من نتن الكفار، فأوحى الله إليها: بطون علماء السوء أنتن مما أنتم فيه.

-وروينا عن فضيل بن عياض وأسد بن الفرات، قالا: بلغنا أن الفسقة من العلماء ومن حملة القرآن يبدأ بهم يوم القيامة قبل عبدة الأوثان.

وقال فضيل بن عياض: لأن من علم ليس كمن لم يعلم3.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

1 رواه نعيم بن حماد في زيادات الزهد"75"ص18، وأحمد في العلل"4501"3/ 118، والآجري في أخلاق العلماء"131"ص73، وأبو نعيم في الحلية 7/ 36، والبيهقي في المدخل"544"ص335 عن ابن المبارك، قال: كان سفيان الثوري يقول...

2 قال علي القاري: لم يوجد.

انظر الأسرار المرفوعة ص364، وكشف الخفاء 2/ 442، والمصنوع ص203، والفوائد المجموعة ص288، واللؤلؤ المرصوع ص213، وتحذير المسلمين ص183، وروى شطره الثاني الدارمي"370"1/ 116، وهو مرسل، وسنده واه. انظر تخريج المشكاة 1/ 89، وروى ابن عدي في الكامل 2/ 446، وابن عساكر في تاريخ دمشق 10/ 29، وفي جزء ذم من لا يعمل بعلمه"3"ص28-30. وذكره الذهبي في الميزان 1/ 311-313، عن أبي أمامة مرفوعًا:"رب عابد جاهل، ورب عالم فاجر، فاحذروا الجهال من العباد، والفجار من العلماء، فإن أولئك فتنة الفتناء". وفي سنده: بشر بن إبراهيم: وضاع. وانظر الميزان 1/ 311-313. ورواه ابن عدي 6/ 2433 من طريق عمر بن موسى، عن خالد بن معدان به. وعمر: متروك الحديث. ذاهب الحديث، كان يضع الحديث. انظر الجرح 3/ 133، والميزان 3/ 244. ورواه الحاكم 4/ 315 عن أنس مرفوعًا:"يكون في آخر الزمان عباد جهال وعلماء فساق".

وفي سنده: يوسف بن عطية: متروك، انظر الميزان 4/ 468-470، التهذيب 11/ 419.

3 رواه القرطبي في كتابه التذكار ص217-218، والخطيب في الاقتضاء"113"ص74-75، بسنده إلى بكر بن خنيس, ضمن حديث طويل, وهو مع ضعفه معضل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت