فهرس الكتاب

الصفحة 238 من 797

قال: الأمة: المعلم للخير، والقانت: المطيع1.

قال أبو عمر: وقد ذكرنا قول رسول الله, صلى الله عليه وسلم:"نضر الله امرأً سمع مقالتي, أو سمع منا حديثًا فوعاه ثم بلغه غيره".

وذكرنا من فضل نشر العلم كراهية كتمانه في كتابنا هذا في غير موضع منه ما أغنى عن إعادته ههنا.

-وقال ابن وهب: سمعت سفيان بن عيينة، يقول في قول الله, عز وجل: {وَجَعَلَنِي مُبَارَكًا أَيْنَ مَا كُنْتُ} [مريم: 31] قال: معلمًا للخير2.

482-وأخبرنا محمد بن إبراهيم، قال: حدثنا أحمد بن مطرف، قال: حدثنا سعيد بن عثمان وسعيد بن خمير، قالا: حدثنا يونس، قال: حدثنا سفيان في قوله: {وَجَعَلَنِي مُبَارَكًا أَيْنَ مَا كُنْتُ} [مريم: 31] قال: معلم للخير.

-وفيما كتب بعض الحكماء إلى أخ له قال: واعلم يا أخي أن إخفاء العلم هلكة وإخفاء العمل نجاة.

-وسئل سهل بن عبد الله التستري, رحمه الله: متى يجوز للعالم أن يعلم الناس؟ قال: إذا عرف المحكمات من المتشابهات.

483-حدثنا أحمد بن سعيد، حدثنا مسلمة بن قاسم، حدثنا عبد الله بن محمد بن أبي رجاء الزيات بمكة، قال: سمعت محمد بن إسماعيل الصائغ، يقول: رأيت يزيد بن هارون في النوم فقلت: ما فعل الله بك؟ قال: غفر لي.

قلت: بأي شيء؟

قال: بهذا الحديث الذي نشرته في الناس.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

1 رواه الطبري في تفسيره 7/ 659-660، وأبو نعيم في الحلية 1/ 229-230، والحاكم في المستدرك 2/ 358، والطبراني في المعجم الكبير"47"20/ 34 بسياق أتم، وانظر مجمع الزوائد 9/ 311، والدر المنثور 5/ 174-175.

2 رواه الطبري في تفسيره 8/ 339، وابن أبي حاتم في تفسيره 7/ 2408، وانظر الدر المنثور 5/ 509.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت