أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: إن الله كتب كتابًا قبل أن يخلق السماوات والأرض بألفي عام، أنزل منه آيتين ختم بهما سورة البقرة، فلا تقْرَءانِ في دار ثلاث ليال، فيقربُها شيطان.
ولفظ ابن منيع: فمن قرأ بهما في (بيته) لم يدخل الشيطان بيته ثلاثة
أيام.
وقال: هو عنده على العرش.
ولفظ ابن صدقة بعد قوله:"بألفي عام فهو عنده على العرش:"
أنزل في ذلك الكتاب آيتين ختم بهما سورة البقرة، وأن الشيطان لا يلج بيتًا
قرئت فيه ثلاث ليال.
والباقي سواء.
وفي رواية الحاكم: ولا يقرآن في بيت فيقربه الشيِطِان ثلاث ليال.
وقال صحيح على شرط مسلم.
وعند مسدد، وأبي بكر بن أبي داود، عن علي رضي الله عنه أنه قال:
ما كنت أرى أحدا يعقل، ينام حتى يقرأ - الآيات الأواخر من سورة البقرة
فإنهن من كنز تحت العرش.
ولفظ ابن أبي داود: ما كنت أرى أحدًا يعقل ينام - قبل أن يقرأ الآيات
الثلاث الأواخر من سورة البقرة.