فهرس الكتاب

الصفحة 265 من 1180

وتلى قوله تعالى: (تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ) .

ثم قال: هذا نعت أولياء الله: تقشعر جلودهم، وتبكي أعينهم.

وتطمئن قلوبهم إلى ذكر الله، ولم ينعتهم بذهاب عقولهم، والغشيان عليهم.

إنما هذا من أجل البدع، وهذا من الشيطان.

ثم قال ما حاصله: إن ذلك قد يحصل للصالح، لكن حال الصحابة

رضي الله عنهم: أنهم يحملون ما يَرِدُ عليهم لقوة علمهم وإيمانهم، فلم يظهر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت