فهرس الكتاب

الصفحة 251 من 1180

يبَينه ما رواه أبو عبيد في الغريب، عن علي رضي الله عنه قال: خير

هذه الأمة: النمط الأوسط، يلحق بهم التالي، ويرجع إليهم الغالي.

النمط: الطريق. والغالي: المتعمق حتى يخرجه ذلك إلى إكفار الناس

كنحو من مذاهب الخوارج، وأهل البدع.

والجافي عنه: التارك له، وللعمل به.

ولكن القصد بين ذلك.

وروى أبو عبيد في الغريب - أيضًا - عن حذيفة رضي الله عنه، أن من

أقرأ الناس للقرآن منافقًا لا يدع واوًا ولا ألفًا، يَلْفِته بلسانه، كما تلفت البقرة الخَلَى بلسانها.

اللفْت: الليّ.

وفي حديث آخر:"إن الله (عز وجل) يبغض البليغ من الرجال."

الذي يلفت الكلام كما تلفت البقرة الخلاء بلسانها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت