ومن جنفه وظلمه أنه استعمل أسلوب التحريف في نقل كلامي والبتر منه ليغير مسار السياق
وبالطبع لم يذكر لي شيئًا مما أصبت فيه بل أظهرني بمظهر المتفرد بالتضعيف المذكور مع أني لا أكاد أترك البحث إلا وأزينه بأحكام سادات الحديث وأطباء علله ولا أكاد أخرج عن كلامهم
لكن لما كان الأمر خلافا في المنهج
حيث إن المعترض يتبنى فكر المتأخرين ويجعل نفسه حارسًا على كتب الشيخ كان منه أن عاكس قواعد المتقدمين في أحكامه في التعقب علي