الحب أول ما يكون لجاجة ... ياتى بها وتسوقه الأقدار
حتى اذا حاض الفتى لجج الهوى ... جاءت أمور لا تطاق كبار
وقال أخر: (عش حاليا فالحب أوله لذة بعناء ... وأوسطه سقم بلا رخاء ... وأخره قتل بلا دواء)
وأخيرا آخى التائب من العشق والهيام: إياك أن تعرض عن النصح كان النصح ما قيل لك ... وإياك أن تندم على ذنب عظيم قد أثقلك ... يا واقعا في شباك حب النساء ما أجهلك؟ إلى متى تغتر بالذي أمهلك ... كأنك قد ظننت انه قد أهملك ... فكأنك بالموت قد جاء بك وأنهلك ... واذا الرحيل وقد أفزعك الملك ... أسرك الشيطان بوسوا سه وعرقلك.
ونهاية:- فلا تجزع إن شعرت إن في كلماتي شيئا من القسوة ... فان الأخ قد يقسو علىاخيه خوفا عليه ... واللبيب من يحكم العقل في كلامنا ويعيى النصيحة ... فما كلامنا الا توعيه للغافل ... وتذكرة للعاقل ... فإنما نحن منذرين ... وما نحن بمؤنبين ... وذكر فان الذكر تنفع المؤمنين ... ولا تنسى كلما وقعت عينك على هذه الكلمات أن تدعو لمن أعدها وقدمها أليك بين يديك قائلا اللهم أنله مراده ليقول الملك بإذن الله ولك بمثل.
أعدها: الراجي رحمة الغفورى
ابو عيناء الحورى