* عن عائشة رضي الله عنها قالت قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم من غزوة تبوك أو خيبر وفي سهوتها ستر فهبت ريح فكشفت ناحية الستر عن بنات لعائشة لعب فقال"ما هذا يا عائشة". قالت بناتي ورأى بينهن فرسًا له جناحان من رقاع فقال"ما هذا الذي أرى وسطهن"قالت فرس . قال:"وما هذا الذي عليه"قالت: جناحان قال:"فرس له جناحان"قالت: أما سمعت أن لسليمان خيلًا لها أجنحة قالت فضحك حتى رأيت نواجذه. [21]
السهوة: تشبه الرف أو الخزانة الصغيرة يوضع فيها الشيء .
* عن عائشة قالت رجع إليَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم من جنازة بالبقيع وأنا أجد صداعًا في رأسي وأنا أقول وارأساه .قال"بل أنا وارأساه"قال"وما ضرك لو مت قبلي فغسلتك وكفنتك ثم صليت عليك ودفنتك"قلت لكني أو لكأني بك والله لو فعلت ذلك لقد رجعت إلى بيتي فأعرست فيه ببعض نسائك . قالت فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم - ثم بدئ بوجعه الذي مات فيه. [22]
ومن هديه صلى الله عليه وسلم في مراقبة مزاح أهله أنه يجمع بينهن فعن عائشة رضي الله عنها قالت:"صنعت خزيرًا [23] "- وفي رواية - فقلت لسوده: كلي فقالت لا أحبه فقلت: والله لتأكلين أو لألطخن به وجهك فقالت: والله ما أنا بذائقته فأخذت بيدي من الصحفة شيئًا منه ولطخت به وجهها ورسول الله صلى الله عليه وسلم جالس بيني وبينها فخفض لها رسول الله صلى الله عليه وسلم ركبتيه لتستقيد مني فتناولت من الصحفة شيئًا ولطخت به وجهي وجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يضحك فمر عمر فقال: يا عبد الله يا عبد الله فظن النبي صلى الله عليه وسلم أنه سيدخل فقال: قوما فاغسلا وجوهكما ، تقول عائشة: فما زلت أهاب عمر لهيبة رسول الله صلى الله عليه وسلم" [24] ."
2-مع الصحابة: