ثمانية من بعد خمسين خصلة
تتبعها فيما رواه وأصله
فدونكها نظمًا ليحسن حفظها
بأحسن تعليم يكون بسهله
فأولها في العد: من هو ساكت
بحلم وذو ثبت بعلم وعقله
ومن حفظ القرآن في حال صغره
وقاد كبيرا في الأنام بحمله
مراقب شمس للمواقيت تاجر
أمين بلا مدح وذم لرحله
عيادة مرضى ثم تشييع ميت
ومن لم يخف في الله لومًا لعدله
وقبض يد عن غير حق وغضة
لطرف عن المحظور قصدًا لحله
وترك غريم ثم فضل لمعسر
وإشباع ذي جوع يتوق لأكله
وواصل رحم ثم رحمة أيم
بأيتامها تعني بيتم وشغله
وصانع طعم لليتيم وموقن
عليه رقيقًا في ارتحال وحله
محب لخلق الله يبغي جلاله
مؤذن فرّاج لكرب» وكله
ومحيي طريقًا للنبي ومكثر
صلاة عليه في النهار وليله
وحامل قرآن قراءة أصفيا
كذا أنبياء الله أكرم بأهله
وإفراد إبراهيم بالذكر منهم
عليّ ونجلاه فطوبى لنجله
مريض وذو جوع وصوم وهائم
ثلاثة عشر من مرحب حوله
مصلّ بقرآن أتى بعد مغرب
وأطفال أتباع النبي وسبله
ونجل رسول الله ذكرنا به
وغير حسود والعقوق لأصله
وتارك مشي بالنميمة ظاهر
برىء ومذكور بذكر الموله
منيب لدى ذكر الإله وغاضب
بحرمته ثم المحب لأجله
وعمار بيت الله جل جلاله
ومستغفر الأسحار يا طيب قوله
ومذكور رب الناس ذاكره كذا
شهيد ومن في أحد فاز بقتله
معلم أبناء وأخيار ديننا
أمانة أمر بالجميل وفعله