الصفحة 25 من 46

حليمًا قيل: ذليل، وإن كان شجاعًا قيل: أهوج، وإن كان لسِنًا قيل مهْذارَ.

[قال] عروةُ بنُ الورد:

ذَريتى للغنى أَسْعى فإنّي رأيتُ النّاسَ شرُّهُمُ الققيرُ

كان الحسن إذا رأى المساكين قال: هؤلاء مناديلُ الخطايا.

قال"عمرو بن العاص": لأن يسقط ألف من العلْيةِ، خير من أن يرتفع واحدُ من السفلة.

أصيب رجل من قريش بمصيبة فلما دخل عليه القوم يعزونه أطرق ساعةً ثم رفع رأسه وأنشد:

وما أَنا بالمخصوصِ من بَيْنِ من رأى ولكن أتتنى نَوبَتىٍ في النًَّوائِبِ

ثم أقبل على القوم وقال: ما منكم أحد إلا رأيتنى أعزيه، وما أنا إلا مثلكم.

قال رسول الله - صلوات الله عليه وسلامه -"منْ أصابْهُ مصيبةٌ فليْكُرْ مصينتهُ بي". (1)

وجد على قبر مكتوب:

تَعزَّكم لك من أُسْوةٍ تُبَّردُ عَنْكَ غَليلَ الحَزَنْ

بموتِ النَّبيَّ وقَتْلِ الوَصىَّ وذَبْحِ الحُسَيْنِ وسَمَّ الحَسَنْ

لما مات إبراهيم ابن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كُسفت الشمس؛ فقال الناس: إن

(1) حديث ضعيف. أخرجه العقيلى (3/465) في الضعفاء الكبير، وابن السنى (584) في عمل اليوم عن عطاء مرسلًا. وأخرجه ابن عدى (7/168) في الكامل، وابن السنى (583) عن بريدة مرفوعًا بسند ضعيف. [الدار] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت