حتى الآن .. معك حقّ .. لا كُفرَ في الموضوع ... و لكن عندما يأتي عاهرٌ مثل فرويد و يجعل أعوانَهُ يطبِّلون صباحَ مساء بأنَّ القصة قصة عقدة نفسية ... فهو يعتمدُ في ذلك على الخجل الرجولي الطبيعي من الهبوط إلى مستوى القدمَين ... و صدقني أنْ ليس في القضية لا هبوط و لا قلّة كرامة ... و لولا أنني أستحي لَقُلتُ لكَ كم رجلًا مِن معارفي يَشتهي تلك الناحية .. و يجعلُ اشتهاءهُ ذلك موضِعَ الإشباعِ و التطبيق .. و صدِّقْني هم مِن السعداء في حياتهم الجنسية .
معقول !!
بل إن إحصائيةً أُجرِيَتْ في بريطانيا أثبتتْ و أعلنَتْ على الملأ أن أكثر مِن 60% مِن الرجال هناك صَرَّحوا جِهارًا بأنهم كذلك .
إيّ ... بريطانيا .. هناك ما يستحون ... عندنا الوضع مختلف .
لا بل إنني أتوقع أن النسبة عندنا أكبر ، لأن الإسلام دينُ نظافة ... و ما مِنْ امراةٍ في الدنيا أنظف مِن المرأة المسلمة و لا أفضل منها عنايةً بالأمانة ...
الأمانة !!
الجسدُ يا أخي ... أمانة .
لم تَقُلْ لي حتى الآن ... أين الكُفر في الموضوع ؟
بعدَ أنْ يُساهم الخجل الذي لا مُبرر له .. و إبليس .. و جهلُكَ بالدِّين .. يأتي فرويد لِيوهِمَكَ بأنَّ لديهِ التفسير العلمي الصحيح: إنها وِراثَةُ عبادةٍ قديمة لأجزاءٍ مِن الجسد ... و يُتابِعُ في إضلالِهِ لِيقول أنَّ فعاليّةَ تأثيرِها قويةٌ جدًا و مقدَّسة !!
طيّب ... ما سبب ذلك الاشتهاء القوي و الذي يفوق غيرهُ ؟
إنَّهُ طولُ الانتظارِ و عدمُ الإفصاحِ عن المشاعر أمامَ الإنسانة التي أباحَ لكَ الله عزَّ و جلَّ أن تقولَ لها ما لا تستطيعُ قولَهُ لِغيرِها ... إنه حقٌّ لا تُمارِسُهُ .. و الذنب ذنبُك .
مِنَ الناسِ مَنْ تعزُّ نفسُهُ عن الموضوعِ كلِّهِ ...
لَهُ أن يفعلَ أو ألا يفعل .
يعني .. انصحني ... أرجوك .
اذهبْ .. ليس في الأمرِ مكروهٌ و لا حرامٌ
إنْ شاء الله
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه وسلم تسليما كثيرا
(( سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك ) )
ملاحظة: حقوق النشر و إعادة النشر و التداول و الأداء العلني ورقيًا و حاسوبيًا و بكل الأشكال ، لهذه المقالة و ما يليها من
نفس السلسلة ، مُتاحة لكل مسلم ، مع رجاء دعوة صالحة .
أخوكم: عبدا لله (شامل سفر )
منتديات قصيمي نت
مكتبة قصيمي نت لروائع الكتب (احد منتديات قصيمي نت)