فهرس الكتاب

الصفحة 21 من 22

حتى الآن .. معك حقّ .. لا كُفرَ في الموضوع ... و لكن عندما يأتي عاهرٌ مثل فرويد و يجعل أعوانَهُ يطبِّلون صباحَ مساء بأنَّ القصة قصة عقدة نفسية ... فهو يعتمدُ في ذلك على الخجل الرجولي الطبيعي من الهبوط إلى مستوى القدمَين ... و صدقني أنْ ليس في القضية لا هبوط و لا قلّة كرامة ... و لولا أنني أستحي لَقُلتُ لكَ كم رجلًا مِن معارفي يَشتهي تلك الناحية .. و يجعلُ اشتهاءهُ ذلك موضِعَ الإشباعِ و التطبيق .. و صدِّقْني هم مِن السعداء في حياتهم الجنسية .

معقول !!

بل إن إحصائيةً أُجرِيَتْ في بريطانيا أثبتتْ و أعلنَتْ على الملأ أن أكثر مِن 60% مِن الرجال هناك صَرَّحوا جِهارًا بأنهم كذلك .

إيّ ... بريطانيا .. هناك ما يستحون ... عندنا الوضع مختلف .

لا بل إنني أتوقع أن النسبة عندنا أكبر ، لأن الإسلام دينُ نظافة ... و ما مِنْ امراةٍ في الدنيا أنظف مِن المرأة المسلمة و لا أفضل منها عنايةً بالأمانة ...

الأمانة !!

الجسدُ يا أخي ... أمانة .

لم تَقُلْ لي حتى الآن ... أين الكُفر في الموضوع ؟

بعدَ أنْ يُساهم الخجل الذي لا مُبرر له .. و إبليس .. و جهلُكَ بالدِّين .. يأتي فرويد لِيوهِمَكَ بأنَّ لديهِ التفسير العلمي الصحيح: إنها وِراثَةُ عبادةٍ قديمة لأجزاءٍ مِن الجسد ... و يُتابِعُ في إضلالِهِ لِيقول أنَّ فعاليّةَ تأثيرِها قويةٌ جدًا و مقدَّسة !!

طيّب ... ما سبب ذلك الاشتهاء القوي و الذي يفوق غيرهُ ؟

إنَّهُ طولُ الانتظارِ و عدمُ الإفصاحِ عن المشاعر أمامَ الإنسانة التي أباحَ لكَ الله عزَّ و جلَّ أن تقولَ لها ما لا تستطيعُ قولَهُ لِغيرِها ... إنه حقٌّ لا تُمارِسُهُ .. و الذنب ذنبُك .

مِنَ الناسِ مَنْ تعزُّ نفسُهُ عن الموضوعِ كلِّهِ ...

لَهُ أن يفعلَ أو ألا يفعل .

يعني .. انصحني ... أرجوك .

اذهبْ .. ليس في الأمرِ مكروهٌ و لا حرامٌ

إنْ شاء الله

وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه وسلم تسليما كثيرا

(( سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك ) )

ملاحظة: حقوق النشر و إعادة النشر و التداول و الأداء العلني ورقيًا و حاسوبيًا و بكل الأشكال ، لهذه المقالة و ما يليها من

نفس السلسلة ، مُتاحة لكل مسلم ، مع رجاء دعوة صالحة .

أخوكم: عبدا لله (شامل سفر )

منتديات قصيمي نت

مكتبة قصيمي نت لروائع الكتب (احد منتديات قصيمي نت)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت