نعم ... البويضةُ الأنثوية مستودعٌ فيه كمياتٌ هائلة مِن البروتين و المواد المخزّنة ، لكنها في حالةِ عطالةٍ و سكون .. و هي لا تتفعَّلُ إلا إذا ما سَبَحَتْ النطفةُ باتجاهها كي تندمجَ معها ... فإذا ما اندمجتْ معها .. فَجَّرَتْ النطفةُ نفسَها في داخل البويضةِ .. فَرَحًا بالوصولِ إلى الكنز الثمين الهائل الحجم ... و عندئذٍ تبدأ البويضةُ بالانقسامِ لِتشكيلِ الجنين ... تباركَ القادِرُ الخلاّقُ العظيم .
هائل ... الكنزُ هائل ؟
الفارقُ بين حجم النطفة و حجم البويضة .. كالفارق بين حجم رأس الإبرة و حجم الجبل الأشمّ .
الله .. الله .
قُلْ: الله ربّي لا أعبدُ سواه .
الله ربّي لا أعبدُ سواه .
بَقِيَ أنْ أَذْكُرَ لكَ بأنَّ ما يُقالُ عن الشعور بالألم عند فضّ الخاتَمِ ( بِحَقِّهِ طبعًا يا مؤمن ) لا يحصلُ إلا في حالةِ خشونةِ تعامُلِ الرجلِ ، و أما في الأحوال العادية ، فما الأمرُ إلا كوخزةِ إبرةٍ خفيفة جدًا ... بل إنَّ الرجلَ الماهر الحاذق يعرف كيف يجعل الأمرَ يمرُّ دون الانتباه إلى الوخزة البسيطة ... إنَّ المتعة يمكن أن تُنْسيَ هكذا وخزة عاديّة .
زِدْني ..
غازِلْ و تَغَزَّلْ .. و تَفَنَّنْ ... الغواني يَغُرُّهُنَّ الثناءُ .
أقضّيها كلام في كلام ؟
لا .. تكلَّمْ و أنتَ تُراوغ .. بِلُطفٍ .. دَعْ جسدكَ يُقنِع بِلغة الجسد ... و كلامك يُقنع بِلُغَةٍ القلبِ .
و باختصار ؟
باختصار .. أنت لستَ في مقامِ إثباتِ الرجولة .. بل أنتَ في مقامِ إثباتِ نُبْلِ أخلاقِكَ و نبالةِ جسدِكَ .
الجسد ... لَهُ نبالة ؟
و أيُّ نبالة ... إنَّهُ النَصُّ المُتَرْجَمُ لِنبالةِ القلبِ .
و أخيرًا ... كلمة أخيرة .
أخيرًا ... تذكرْ أنك إذا لك تكن صبورًا لطيفًا نبيلًا .. مُتفهمًا .. فَلَربما ..
ماذا ؟ .. كل مرة تختم لي بمصيبة .. تكلمْ .
لا .. ما في شي .
قُلْ .. أرجوك .
إذا لم تَقُمْ بالمراحل الصحيحة ، و دون خشونة ، فالنتائج قد لا تقفْ عند حدود البرود الجنسي .
و إنما ؟
ربما قامَ غيرُكَ بذلك ..
. ( صمتٌ ) .
ثلاثة أرباع حالات الخيانة الزوجية سببها زوجٌ خَشِنُ المعاملةِ على الصعيد الجسدي أو الكلامي + ظهورُ عاشقٍ ماهرٍ على الساحة + قِلّةِ الدين .
غير وارد .
بل واردٌ جدًا ... و هنالك ما هو أقسى .
و ما هو ؟
زوجٌ خَشِنٌ + قِلّة دين + ظهور عاشقةٍ ماهرة !
مِثليّة ... Homo ؟
وارد ..
انتَبِهْ .. و كُنْ نبيلًا .