فهرس الكتاب

الصفحة 1 من 38

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيد المرسلين نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين، وبعد:

فقد وردت السنة بفضل صيام يوم عاشوراء، حيث جاءت النصوص بأن صيامه يكفر ذنوب صائمه سنة كاملة.

ولكن أهل العلم اختلفوا في تعيين ذلك اليوم اختلافًا كثيرًا هل هو العاشر من شهر الله المحرم أم التاسع منه؟!!

لذا رغبت على الاطلاع فيما ورد من الأدلة وكلام أهل العلم؛ التماسًا لمعرفة الصواب من القولين.

وقد ظهر لي بعد سبر الأدلة وكلام أهل العلم المختلف ودليل كل قول أن يوم عاشوراء هو اليوم العاشر من المحرم وضوح الشمس في رابعة النهار، وقد جاء البحث فيه في فصول، وذلك على النحو التالي:

فصل في بيان تفضل الله على عباده المسلمين بتكفير ذنوب سنة بصيام يوم عاشوراء.

وفصل في وجه صيام النبي _صلى الله عليه وسلم_ يوم عاشوراء وأمره بصيامه.

وفصل فيما رواه ابن عباس في فضل صيام يوم عاشوراء.

وفصل فيما رواه ابن عباس _رضي الله عنهما_ مما ظاهره أن يوم عاشوراء هو اليوم التاسع من المحرم.

وفصل في تفسير ابن عباس _رضي الله عنهما_ يوم عاشوراء باليوم التاسع من شهر الله المحرم.

وفصل في منشأ الخلاف في تعيين يوم عاشوراء، ثم الخلاصة.

هذا والله أسأل أن يجعله خالصًا لوجهه، مصيبًا لشرعه، نافعًا لي ووالدي وكافة المسلمين إنه سميع مجيب.

وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.

وكتبه العبد الضعيف

فريح بن صالح البهلال

22/صفر/1427هـ

فصل في

بيان تفضل الله على عباده المسلمين بتكفير ذنوب سنة بصيام يوم عاشوراء من شهر الله المحرم

اعلم رحمك الله أنه ثبت عن رسول الله"أنه قال: =صيام يوم عاشوراء يكفر السنة الماضية+ من حديث أبي قتادة الأنصاري ÷ ."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت