و- صلاته صلى الله عليه وسلم وهو يحملهم، فقد ثبت في الصحيحين عن"قتادة"أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي وهو حامل أُمامة بنت زينب بنت رسول الله ،وهي لأبي العاص بن الربيع،فإذا قام حملها،وإذا سجد وضعها،فلما سلَّم حملها .
ز - إحترامه-صلى الله عليه وسلم- للأطفال ، ودعوته لعدم الكذب عليهم، فقد كان ( الصغار يحضرون مجالس العلم والذكر معه،حتى كان أحد الغلمان ذات يوم يجلس عن يمين النبي صلى الله عليه وسلم،وعلى يساره الأشياخ،فلما أتى النبي بشراب شرب منه ،ثم قال للغلام:"أتأذن لي ان أعطي هؤلاء؟ فقال الغلام:"لا يا رسول الله ، لا أوثر بنصيبي منك أحدًا،فأعطاه له النبي صلى الله عليه وسلم) !! ( 23)
وعن عبد الله بن عامر رضي الله عنه ،قال:"دعتني أمي ورسول الله صلى الله عليه وسلم قاعد في بيتنا فقالت ها تعال أعطك"،فقال لها صلى الله عليه وسلم:"ما أردت أن تعطيه؟"قالت"أعطيه تمرا"، فقال لها أما أنك لو لم تعطِه شيئا كُتبت عليك كذبة""
ح- وصيته صلى الله عليه وسلم بالبنات-حيث كان العرب يئدونهن في الجاهلية- قائلًا:"من كان له ثلاث بنات فصبر على لأوائهن، وضرائهن،وسرائهن دخل الجنة"فقال رجل:"و ثنتان يا رسول الله؟"قال:"و ثنتان"،فقال آخر:"وواحدة؟"قال:"وواحدة") ( 24)
ز- حرصه صلى الله عليه وسلم على إرشادهم إلى الصواب وتصحيح مفاهيمهم وأخطائهم بالحكمة،وبصورة عملية لاستئصال الخطأ من جذوره ؛ ومن ذلك على سبيل المثال لا الحصر:
أن أحد أصحابه- صلى الله عليه وسلم- وكان مولى من أهل فارس قال:"شهدت مع النبي صلى الله عليه وسلم غزوة أُحد فضربت رجلًا من المشركين فقلت:"خذها مني وأنا الغلام الفارسي،فالتفت إليَّ النبي وقال:"هلا قلت خذها مني وأنا الغلام الأنصاري؟"