الصفحة 5 من 46

والخامس الرجل المبهم، لكن قال الحافظ في التقريب في باب المبهمات: يقال: هو أبو المقدام هشام بن زياد.

وعلى هذا، فلا يزال الحديث ضعيفًا جدًا؛ لأنه لا يقوي بعضهم بعضًا، لكن قال العلامة المناوي في فيض القدير (1/ 445) رقم604 في حكمة مشروعية المسح المذكور: =وحكمته، كما ورد في حديث الإفاضة عليه، مما أعطاه الله_تعالى_تفاؤلًا بتحقق الإجابة، وأن كفيه قد ملئتا خيرًا، فأفاض منه عليه، فَفِعْلُ ذلك سنة، كما جرى عليه في التحقيق وغيره تمسكًا بعدة أخبار، هذا منها، وهي_وإن ضعفت أسانيدها_تقوت بالإجماع+ ا هـ.

وأما حديث عمر بن الخطاب÷فأخرجه الإمام الترمذي في الجامع (5/ 464) رقم3386، والحاكم في المستدرك (1/ 536) ، وعبدبن حميد في المنتخب (1/ 90) رقم39، وابن الجوزي في العلل المتناهية (2/ 356) رقم1406، والطبراني في الدعاء (2/ 886) رقم212، 213، والأوسط (8/ 25) رقم7049

من طريق حماد بن عيسى الجهني، عن حنظلة بن أبي سفيان الجمحي، عن سالم بن عبدالله بن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت