(خاتمة)
فيجِب علينا وعليكم التواصي بالحق والتناصح فيه.
-قال الله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُونُواْ قَوَّامِينَ لِلّهِ شُهَدَاء بِالْقِسْطِ وَلاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلاَّ تَعْدِلُواْ اعْدِلُواْ هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى}
-وقال - صلى الله عليه وسلم: «الدين النصيحة» قلنا: لمن يا رسول الله، قال: «لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامَّتهم» .
-وقال - صلى الله عليه وسلم: «من رأى منكم منكرًا فليغَيِّره بيده، فإن لم يستطع فبلسانِه، فإن لم يستطع فبقلبه، وذلك أضعف الإيمان» .
-وقال - صلى الله عليه وسلم: «ألا فكلُّكم راعٍ وكلُّكم مسؤولٌ عن رعِيَّته، الإمام راعٍ ومسؤول عن رعِيَّته، والأميرُ راعٍ ومسؤولٌ عن رعِيَّتِه، والرجلُ راعٍ في أهلِ بيتِه ومسؤولٌ عن رعِيَّتِه، والمرأةُ راعيةٌ في بيت زوجِها ومسؤولةٌ عن رعِيَّتِها، والخادم راعٍ في مال سَيِّدِه ومسؤولٌ عن رعِيَّتِه، والأمير راعٍ ومسؤولٌ عن رعِيَّتِه، ألا فكلُّكم راعٍ وكلُّكم مسؤولٌ عن رعِيَّته» .
فنسأل الله الكريم أن يجعَلَنا وإيَّاكم من الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه
وأن يوفقنا وإيَّاكم لما يحِبُّه ويرضاه، ويجنِّبنا ما يسخطه ويأباه
سبحان ربِّك ربِّ العِزَّة عَمَّا يصِفون
وسلامٌ على المرسلين
والحمد لله ربِّ العالمين