(فصل)
(في آفات اللسِان)
واجتنبوا الكذب والغيبة والنميمة والبهت وقول الزور وشهادة الزور واليمين الفاجرة.
-قال تعالى: {وَلاَ تَشْتَرُواْ بِعَهْدِ اللّهِ ثَمَنًا قَلِيلًا} .
-وقال - صلى الله عليه وسلم: «من اقتطع مال امرئٍ مسلمٍ بيمينه، لقِيَ اللهَ وهو عليه غضبان» قالوا: يا رسول الله، وإن كان شيئًا يسيرًا، قال: «وإن كان قضيبًا من أراك» .
-وقال - صلى الله عليه وسلم: «إنَّكم لتختصمون إلَيَّ، ولعَلَّ بعضُكم أن يكون ألحَنَ بحُجَّتِهِ من بعض، فأقضي له بنحوٍ ممَّا أسمع، فمن قضيتُ له من حَقِّ أخِيهِ بشيءٍ فإنَّما أقطعُ له قِطعةً من النار، فليأخذها أو يدعها» .
-وقال - صلى الله عليه وسلم: «لا يدخل الجَنَّةَ نمَّام» .
-وقال - صلى الله عليه وسلم: «الغِيبةُ ذكرك أخاك بما يكره» ، قيل: يا رسول الله، أرأيتَ إن كان في أخي ما أقول، قال: «إن كان فيه ما تقول فقد اغتبتَه، وإن لم يكن فيه ما تقول فقد بهتَّه» .
-وقال تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَسْخَرْ قَومٌ مِّن قَوْمٍ عَسَى أَن يَكُونُوا خَيْرًا مِّنْهُمْ وَلَا نِسَاء مِّن نِّسَاء عَسَى أَن يَكُنَّ خَيْرًا مِّنْهُنَّ وَلَا تَلْمِزُوا أَنفُسَكُمْ وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ بِئْسَ الاِسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْإِيمَانِ وَمَن لَّمْ يَتُبْ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ * يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَّحِيمٌ * يَا أَيُّهَا النَّاسُ