فهرس الكتاب

الصفحة 32 من 44

يا نفسُ مالي وللأموالِ أكنزُها؟ *** خَلْفي وأخرجُ من دنيايَ عريانا

ما بالُنا نتعامى عن مَصارِعنا؟ *** ننسى بغفلِتنا من ليس يَنْسانا

ولم أرَ مثلَ الموتِ حقًا كأنه *** إِذا ما تخطته الأماني باطل

وكلُّ أناسٍ سَوْفَ تَدْخُلُ بَيْنَهُم *** دُوَيْهِيَةٌ تَصْفَرّ مِنْهَا الأنامل

الخامس: إيجاد البديل المناسب الموافق لدين الله تعالى، ولن يعدم الإنسان البديل إذا سأل واستشار.

المهم هو صدق النية في الخلاص من هذا البلاء المدمر والسيل الجارف ومن صدق الله صدقه الله.

أما العلاج على مستوى المجتمعات:

أولًا: إيقاف جميع القنوات المشبوهة وما أكثرها، وإيقاف كل قنوات المجون العربية عن طريق قرار سياسي تتخذه القيادات العربية في اجتماعاتها، لأن الأمر خطير ويتعلق بمصلحة أمة وشعوب، وله انعكاسات سلبية خطيرة على أجيالنا القادمة، ونحن أمة ذات قيم دينية وحضارة وأخلاق، ولنا قضايا مصيرية ملحة تستوجب إعداد أجيال لنصرتها، ولا يجدر بنا أن ننتظر حتى نؤاخذ بما يفعل السفهاء منا.

ثانيًا: إيجاد القنوات البديلة المناسبة للأسرة والشباب والتي تخدم قضايا الأمة ومصالحها.

ثالثًا: وضع الخطط والبرامج الملائمة لاحتواء الشباب فكريا واجتماعيًا وثقافيًا.

رابعًا: إبراز القدوات العظيمة التي تمتلئ بها ذاكرة التاريخ من العلماء والنبلاء ورجالات الأمة، وتقديمهم للناس بدلًا من القدوات الساقطة المهينة التي تعلق بها الشباب.

وأخيرًا ما أحوجنا في هذه الأيام إلى كاتب يحمل هم مجتمعه ناقدٍ صادقٍ بحس المسلم الفطن الكيّس

ما أحوجنا للإعلامي البارع الذي ينتقد الوضع الخاطيء في مجتمعه, نقدا يسكب فيه بلسما يعالج آلام مجتمعه ومآسيه

ما أحوجنا لمثقف يكشف ببنانه ولسانه... زيف المزيفين وحقد الحاقدين.

ما أحوجنا لعالم يخرج من مكتبته ودرسه ليرى الخلل في المجتمع ومدى المصائب التي حلت عليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت