"إنك قد طردتنى اليوم عن وجه الأرض ومن وجهك أختفى و أكون تائها هاربا في الأرض فيكون كل من وجدنى يقتلنى"
وهذا خطأ تاريخى فادح إذ لم يكن على وجه الأرض بشرسوى قايين و أبويه أدم و حواء فمن هذا الذة يقتله؟!
(2) جاء في تكوين 4: 17
"وعرف قايين امرأته فحبلت"
من أين جائت هذه المرأة ولا يوجد على الأرض سوى آدم وحواء؟!
(و كان هذا سبب إسلام فتاة من جنوب شرق آسيا فقالت في قصة إسلامها: ان من أكثر الأشياء التى كانت تحيرنى في الكتاب المقدس هو امرأة قايين من أين جائت؟؟!)
معضلة لغوية
يقول سفر التكوين: (( وولدت له قايين، وقالت: اقتنيت رجلًا من عند الرب ) )التكوين 4/1،
فكلمة"قايين"كما في قاموس الكتاب المقدس معناها:"حداد"، فالمناسبة معدومة بين الاقتناء أو الشراء، واسم قايين الذي يعني: حداد
تحريف في الترجمة
يقول تكوين 4: 8 «وكلّم قايين هابيل أخاه. وحدث إذ كانا في الحقل أن قايين قام على هابيل أخيه وقتله» . وفي الترجمة السامرية والسبعينية يقول: (( تعال نخرج إلى الحقل ) )
فهذا دليل صريح على وقوع التحريف اما بالزيادة في اليوانية و السامرية و اما بالنقصان في العبرانية، و علماء النصارى بعدما يئسوا من الاعتراف بصحة كل الترجمات للتباين الشديد بينها صاروا يدندنون بأن الأصل المعول عليه هو العبرى و هنا سقطوا في شرار أعمالهم و سنثبت في ما سيأتى باذن الله أن النص العبرى به الكثير من الأخطاء و أن النص اليونانى أصح منه و أن كتبة العهد الجديد كانوا يقتبسون منه حرفيا و ان اختلف عن النص العبرى!
رد على كتاب شبهات وهمية
قال المعترض: «يقول تكوين 4: 15 «كل من قتل قايين فسبعة أضعاف يُنتقَم منه. وجعل الرب لقايين علامة لكي لا يقتله كل من وجده» . وهذا يناقض تكوين 9: 6 والذي يقول «سافك دم الإنسان، بالإنسان يُسفَك دمه ))