""""""صفحة رقم 25""""""
إليها قبلي ، فقال لها: قد جئتك بأشعر الناس: مروان بن أبي حفصة وكانت عليلة ، فقالت: إني عن مروان لفي شغل ، فأهوى لها بسوطه ، فضربها به ، وقال لي: أدخل فدخلت وهي تبكي ، فرأيت الدموع تتحدر من عينيها ، فقلت: بكت عنان فجرى دمعها . . . كالدر إذ يسبق من خيطه فقالت مسرعة: فليت من يضربها ظالمًا . . . تيبس يمناه على سوطه فقلت للنطافي: أعتق مروان ما يملك إن كان في الجن والأنس أشعر منها أخبرني أحمد بن عبد العزيز ، قال حدثنا عمر بن شبة عن أحمد بن معاوية ، قال: قال لي رجل ، تصفحت كتبًا فوجدت فيها بيتًا جهدت جهدي أن أجد من يجيزه ، فلم أجده ، فقال لي ، صديق لي: عليك بعنان جارية الناطفي ، فأتيتها فأنشدتها: وما زال يشكو الحب حتى حسبته . . . تنفس من أحشائه أو تكلما فلم تلبث أن قالت: ويبكي فابكي رحمة لبكائه . . . إذا ما بكى دمعًا بكيت له دما