الصفحة 26 من 36

فقال تعالى: سَأَصْرِفُ عَنْ آيَاتِي الَّذِينَ يَتَكَبَّرُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَإِنْ يَرَوْا كُلَّ آيَةٍ لَا يُؤْمِنُوا بِهَا وَإِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الرُّشْدِ لَا يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا وَإِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الغَيِّ يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَكَانُوا

عَنْهَا غَافِلِينَ {146} الأعراف

فاحرص أخى على طلب الهدى واتباعه فهو سبيل مرضات الله تعالى ومن كان يحب الله فليأت بالبرهان وهو اتباع الرسول

وهديه ومن كان يطلب محبة الله فالطريق اليها هو اتباع الرسول وهديه: ....

قال تعالى: {قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمْ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ} {31} آل عمران

والنبى - صلى الله عليه وسلم - يقول:"قد تركتكم على البيضاء: ليلها كنهارها، لا يزيع عنها بعدي إلا هالك، ومن يعش منكم فسيرى اختلافا كثيرا، فعليكم بما عرفتم من سنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين، عضوا عليها بالنواجذ، وعليكم بالطاعة وإن عبدا حبشيا، فإنما المؤمن كالجمل الأنف حيثما قيد انقاد"أخرجه أحمد في مسنده وابن ماجة والحاكم في المستدرك عن عرباض. وفى

صحيح الجامع برقم {4369} وقال صحيح.

فعليك أخى أن تنطلق في رمضان ونفسك طيعة تلين لك في فعل البر لينا لاتجده منها في غير رمضان .... أغتنم هذا اللين

وانطلق في معسكر البر والخير الى ما ينبغى أن تنطلق اليه وهو

تربية النفس ,وهذا الأمر العظيم يبدأ من العلم والتعلم , نعم قد

يكون الانسان ذو همة واخلاص ولكنه جاهل , فعندئذ قد يفسد

فى دينه أكثر مما يصلح , فالطريق القصد المستقيم الذى يوصل

الى الحق واقامة النفس على ما يرضى الرب ويبعث على محبته هو إتباع السنة علما وعملا .... أجعل من رمضان انطلاقة علم وعمل من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت