فهذا من أول ما ينبغى أن نجعله من أعمالنا في أستقبال شهر
رمضان لنكون ممن يستقبله استقبالا حسنا
وثانيا: .. أن تجعل من رمضان سببا لنيل الشرف وأن تكون من أهل الشرف خروجا من قهر الذل ذل المعاصى والانهزامية وهذا الشرف ليس في عضوية مجلس الشركاء فهذا مزيد من الذلة
ليس الشرف والعز في مثل ذلك , وليس الشرف كذلك في جمع الأموال والاستكثار من التجارات لأنه موسم ... نعم هو موسم ... ولكن للبر والحسنات لا للجنيهات والريالات ... نعم هو موسم ... للبر والطاعات لا للمكاسب والتجارات .... الشرف الذى أقصده هنا هو قيام الليل ففى الحديث الصحيح أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"أتاني جبريل فقال: يا محمد، عش ما شئت فإنك ميت، وأحبب من شئت فإنك مفارقه، واعمل ما شئت فإنك مجزي به، واعلم أن شرف المؤمن قيامه بالليل، وعزه استغناؤه عن الناس"... أخرجه الحاكم في المستدرك والبيهقي في شعب الإيمان عن سهل بن سعد البيهقي في شعب الإيمان عن جابر"وقال الألبانى رحمه الله في صحيح الجامع. حسن برقم {73} "
وفى الحديث"من قام رمضان ايمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه"القيام وما أدراك ما القيام ذلك البر الذى لما تركه المسلمون تركوا معه سببا عظيما من أسباب عزهم فالعز طريقه في أمرين:
الأول: الأنس بالله ليلا والترهب له , وجمع القلب عليه والانكسار ليلا فيورث ذلك الاخبات والاخلاص ,
والثانى: البذل والجهاد في الله نهارا في طلب العلا علما وعملا وأمرا بالمعروف
ونهيا عن المنكر وهذا يورث الفداء والاباء , قيام الليل لا تضيعه واغتنم ما وعد الله به على لسان نبيه - صلى الله عليه وسلم - حيث قال:"من قام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه".. متفق عليه فهذا ثانيا ... ....
*وثالثا: ... *ادخال السرور على أخيك:
أن دخول شهر رمضان على المسلمين هو بمثابة دخول الغوث عليهم في دينهم ودنياهم , فأبواب الفرج تتفتح وفى الحديث"اذا كان رمضان فتحت أبواب الخير"ولم يقيد أو يستثن , وهذا معناه
أن كل أبواب الخير الدنيوية والأخروية تفتح , وكلنا يشهد