فهرس الكتاب

الصفحة 33 من 36

وعن ابن بريدة، عن أبيه، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «من قال حين يصبح أو حين يمسي: اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت، خلقتني وأنا عبدك، وأما على عهدك ووعدك ما استطعت، أعوذ بك من شر ما صنعت...» إلى آخر الحديث [رواه أبو داود] [1] .

وعن أنس - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يدعو بهذه الدعوة إذا أصبح وإذا أمسى: «اللهم إني أسألك من فجأة الخير، وأعوذ بك من فجأة الشر» [2] .

69-الاستعاذة إذا هاجت الريح:

قال تعالى: { وَأَمَّا عَادٌ فَأُهْلِكُوا بِرِيحٍ صَرْصَرٍ عَاتِيَةٍ } [الحاقة: 6] .

وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «الريح من روح الله [3] تأتي بالرحمة، وتأتي بالعذاب، فإذا رأيتموها فلا تسبوها، وسلوا الله خيرها، واستعيذوا بالله من شرها» [رواه أبو داود] [4] .

وعن عائشة رضي الله عنها قالت: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا عصفت الريح قال: «اللهم إني أسألك خيرها، وخير ما فيها، وخير ما أُرْسِلَت به، وأعوذ بك من شرها وشر ما فيها وشر ما أرسلت به» [رواه مسلم] [5] .

70-الاستعاذة إذا سجد في الصلاة:

(1) سنن أبي داود تحقيق محمد عوامة رقم: (5031) والحديث أخرجه النسائي وابن ماجه والترمذي.

(2) كتاب الأذكار للنووي ص: (146) .

(3) الريحُ من روح الله: أي من رحمته بعباده.

(4) سنن أبي داود تحقيق محمد عوامة رقم: (5056) وأخرجه النسائي وابن ماجه.

(5) صحيح الأذكار للجزائري الحديث رقم: (216) ورواه البخاري والترمذي والنسائي وابن ماجه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت