عن أبي هريرة - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ، أنه كان يقول إذا أوى إلى فراشه: «اللهم رب السموات والأرض، ورب كل شيء، فالق الحب والنوى، منزل التوراة والإنجيل والقرآن العظيم، أعوذ بك من شر كل دابة أنت آخذ بناصيتها، أنت الأول فليس قبلك شيء، وأنت الآخر فليس بعدك شيء، وأنت الظاهر فليس فوقك شيء، وأنت الباطن فليس دونك شيء، اقض عني الدَّين وأغنني من الفقر» [رواه ابن ماجه] [1] .
وعن علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - ، قال: بتُّ عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذات ليلة، فكنت أسمعه إذا فرغ من صلاته وتبوأ مضجعه يقول: «اللهم إني أعوذ بمعافاتك من عقوبتك، وأعوذ برضاك من سخطك، وأعوذ بك منك، لا أحصي ثناءً عليك، أنت كما أثنيت على نفسك» [رواه أبو داود] [2] .
54-الاستعاذة عند الخروج من المنزل:
عن أم سلمة رضي الله عنها واسمها هند؛ أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا خرج من بيته قال: «باسم الله توكلت على الله، اللهم إني أعوذ بك أن أَضَلَّ أو أُضَلَّ، أو أَزِلّ أو أُزَلَّ، أو أَظْلِم أو أُظْلَمَ، أو أَجْهل أو يُجهل عليَّ» [رواه أبو داود] [3] .
أضلَّ: لا أهتدي إلى الحق. أُضلُّ: يُضلني الآخرون.
أَزلَّ: أرتكب المعاصي. أجهل: أقع في الخطأ والسفه.
55-الاستعاذة عند رؤية السحاب:
(1) صحيح سنن ابن ماجه رقم: (3123) .
(2) كتاب عمل اليوم والليلة لابن السني الحديث رقم: (766) ورواه الترمذي والنسائي وابن ماجه، وهو حديث صحيح.
(3) كتاب الأذكار للنووي ص: (62) وقال: حديث صحيح، ورواه أيضًا الترمذي والنسائي وابن ماجه وقال الترمذي: حديث حسن صحيح.