يقول محمد بن عبد الله تلميذ بن المبارك: رأيت بن المبارك بعد صلاة العشاء يصلي ركعتين فيقرأ (إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزَالَهَا) (الزلزلة:1) والله لقدبقي يقرأها ويرتلها ويبكي حتى أصبح ثم قال لي الله يابن القاسم لو علم الناس بسورة اذا زلزلت الارض زلزالها ،،،
يوم كان القرآن له قيمة وله حياة عندهم ،،، ولكن نشكو حالنا الى الله رب العالمين ،،،سمى الله يوم الموعد معه الطامة ،،، قال لأنها تطم على الابصار وتعم على القلوب وسماها الغاشية ( هل أتاك حديث الغاشية ) قال تغشى الأبصار بخوفها وتخشى القلوب بفزعها ،،أجارنا الله من ذاك اليوم وسماها القارعة ( القارعة مالقارعة ) قال تقرع النفوس تقرع الأرواح وتقرع الظالم ،،،وسماه الانشقاق ( اذا السماء انشقت ) تصبح كالوردة وتتنزل الملائكة ،،، وسماه الانفطار (اذا السماء انفطرت ) ،، وسماه التكوير اذا الشمس كورت تكور الشمس والقمركالعمائم ثم يضرب بها في النار ،،، وسماهاالانكدار ( اذا النجوم انكدرت ) يذهب ضوئها يخرب العالم ينتهي الأرض التي نعصي الله عليها ،، التي سفك فيها الدماء التي عق فيها الله ،،وتعامل بالربا وعق فيها الوالدان قطع فيها الارحام وو يبدل الله هذه الارض بأرض أخرى لايوجد فيها دم لا فسق ولا فسوق (واذا الصحف نشرت ) يسميه يوم التيسير (واذا الجبال سيرت )
يجعلها هباء ثم يقول كوني ترابا فتذهب هباء وتتطاير في الجو ،،
كفار قريش نظرو الى جبلين في مكة جبل أبي قبيس وجبل قينقاع ،،
فقالو يامحمد اذا قامت القيامة جبال مكة أين تذهب عندهم معجزة
جبال مكة اين تذهب ، يظنه انه هناك شركة تعاونية لازالة الجبال، فأنزل الله في اليوم الثاني (ويسألونك عن الجبال ،،يسألك الأغبياء عن الجبال ،،من الذي خلق الجبال ؟؟؟ ماقال يزيلها يحولها ،، يعطيها شركة تعاونية ،،،بل قال