احذرمني ياموسى احذر مني ياموسى (وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ وَإِلَى اللَّهِ الْمَصِيرُ) (آل عمران:28) فالله حذرنا نفسه،،، لاتغضبوه جل في علاه واغضابه الخروج عن طاعته بعمل اوامره واجتناب نواهيه
موقفان اختم بهما هذا اللقاء
الأنبياء لاأذكى منهم ، الانبياء هم فطناء العالم ،،يقول احد العلماء اجمع كل من في الأرض ان أذكى من خلق الله هم الأنبياء عليهم الصلاة والسلام ،،،يجمعهم الله يوم القيامة يجمع نوح وعيسى وموسى ومحمد عليه السلام في صعيد واحد ويتجلى الله لهم
الانبياء جميعا يجتمعون في صعيدا واحد فيقول ماذا اجبتم ،،الله يعلم هو الذي ارسلهم ولكن يسألهم ماذا اجابك قومك يانوح ماذا اجابك قومك ياموسىياعيسى قومكم فمن الخوف والدهشة والذهول يقولون لاعلم لنا انك انت علام الغيوب يقول الغزالي والله ان يوما وصل فيه الحال الى هذا الحال انه يوم يجب ان يخاف منه قالو لا علم لنا قالو ياربنا والله ماندري ماذا اجابو لاندري ماذا قلنا وماذا قيل لنا ( لاعلم لنا انك انت علام الغيوب) هذا في القرآن في سورة المائدة (يَوْمَ يَجْمَعُ اللَّهُ الرُّسُلَ فَيَقُولُ مَاذَا أُجِبْتُمْ قَالُوا لا عِلْمَ لَنَا إِنَّكَ أَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ) (المائدة:109) اندهشو قال الغزالي جاءهم من الخوف ماازهلهم ويأتي الله سبحانه وتعالى بالأمم وهنا مشهد الكفار قال: (وَيَوْمَ يُنَادِيهِمْ فَيَقُولُ مَاذَا أَجَبْتُمُ الْمُرْسَلِينَ) (القصص:65) قال فعميت عليهم ابصارهم فلا ردو هؤلاء ولا اجابو هؤلاء لخوف المشهد وهول المحضروخوف المقام من الواحد الأحد
استعدو للقاء الواحد الأحدبالاستعداد ليوم القيامة قال عمر بن الخطاب والله لولا القيامة لكان غير ماترون والله لو استعددنا للقاء الواحد الاحد لما حصل جور في الاحكام ولا ظلم من الناس ولا بهت ولا زنا ولا غنى ولكن نسينا ذلك الموعد مع الملك فكان ماكان منا