* تسلم وترحب وتسأل عن الحال.. ثم بحكم سنها الصغيرة تجمع الأطفال الصغار.. فمن مسابقة إلى قصة إلى نصيحة.. ثم توزع الحلوى عليهم.. إنها جلسة تربية وتعليم.
* استفادت مدرسة المرحلة الابتدائية من فراغ أسفل صفحة أسئلة الامتحان.. فوضعت بين قوسين حديثا نبويا يبين فضل الإستغفار.
* تدخل السرور على الأطفال بتوزيع الهدايا والأشرطة وتحتسب كل ذلك من العمل الدعوي الذي يقرب إلى الله زلفى.
* تجد مجلات أطفال عند بعض أقاربها.. تستأذن في قراءتها حتى تأتي على صفحة هواة التعارف من الأطفال ويفجعها الأمر المهول.. طفلة في عمر الزهور هوايتها الرقص والموسيقى وأخرى هوايتها مشاهدة أفلام كرتون..
أخذت تلك العناوين وأرسلت لهم كتابين فقط وقالت أنا لا أخاطب الطفلة.. بل أخاطب أم الطفلة ووالدها.
بدأت في هذا الطريق والأمر ميسور وسهل.. مرة تختار كتابًا عن الحجاب وآخر عن مسئولية تربية الأبناء وآخرقصص إسلامية.. وهكذا بعد شهر فإذا بها قد أرسلت ما يزيد عن مئتي رسالة.. وقالت في قناعة.. لو استقامت عائلة واحدة لكفت.. فما بالك والأمل أكبر من ذلك بكثير.
سنبلة العمل
* لإنكار المنكر طرق مختلفة ووسائل عدة.. فهي تسلك أقربها وأيسرها وأكثرها وقعا في النفس..
في أحايين كثيرة إذا رأت من قريبتها أو زميلتها ما يسوء وخشيت أن تحرجها وأن لا تقع النصيحة موقعها.. ناولت رقم هاتفها إلى صديقة ناصحة مخلصة وأخبرتها بالأمر ودعتها إلى نصحها والترفق في ذلك والتلطف معها حتى يزول المنكر.
* النساء يرين من بعضهن الكثير من التجاوزات المحرمة أو المكروهة.. وأساهم في علاج بعض تلك الظواهر عبر بعث رسالة استفتاء إلى أحد العلماء عن حكم كذا وحكم كذا أو أرسل السؤال إلى إحدى المجلات الإسلامية لعرضه على العلماء.. فتكون الفائدة أكبر.