فهرس الكتاب

الصفحة 110 من 7446

سورة الفاتحة

وفيه أربع أبواب

الباب الأول- في فضائلها وأسمائها ، وفيه سبع مسائل:

الأولى- روى الترمذي عن أبي بن كعب قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"ما أنزل الله في التوراة ولا في الإنجيل مثل أم القرآن وهي السبع المثاني وهي مقسومة بيني وبين عبد ي ولعبدي ما سأل". أخرج مالك عن العلاء بن عبد الرحمن بن يعقوب: أن أبا سعيد مولى"عبدالله بن"عامر بن كريز أخبره أن رسول الله صلى الله عليه سلم نادى أبيّ بن كعب وهو يصلي ، فذكر الحديث. قال ابن عبد البر: أبو سعيد لا يوقف له على اسم وهو معدود في أهل المدينة. روايته عن أبي هريرة وحديثه هذا مرسل ، وقد روي هذا الحديث عن أبي سعيد بن المعلى رجل من الصحابة لا يوقف على اسمه أيضا ، رواه عنه حفص بن عاصم وعبيد بن حنين.

قلت: كذا قال في التمهيد:"لا يوقف له على اسم". وذكر في كتاب الصحابة الاختلاف في اسمه. والحديث خرجه البخاري عن أبي سعيد بن المعلى قال: كنت أصلي في المسجد فدعاني رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم أجبه فقلت: يا رسول الله إني كنت أصلي فقال: ألم يقل الله {اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ} [الأنفال: 24] - ثم قال: -"إني لأعلمنك سورة هي أعظم السور في القرآن قبل أن تخرج من المسجد ثم أخذ بيدي فلما أراد أن يخرج قلت له: ألم تقل لأعلمنك سورة هي أعظم سورة في القرآن ؟ قال: الحمد لله رب العالمين هي السبع الثماني والقرآن العظيم الذي أوتيته". قال ابن عبد البر وغيره: أبو سعيد بن المعلى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت