""""" صفحة رقم 50"""""
الأصبحي قال: سمعت أبا هريرة يقول: إن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قال: ( سيكون في أمتي دجالون كذابون يأتونكم بِبِدَع من الحديثِ بما لم تسمعوا أنْتُم ولا آباؤُكُم فإيَّاكم وإياهم لا يَغُشُّونَكم ) .
وفي صحيح مسلم من حديث أبي قلابة ، عن أبي أسماء ، عن ثوبان قال: قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : وإِنَّه سيكون في أمتي كذابون ثلاثون كلهم يزْعُمُ أنه نبي وأنا خاتم الأنبياء لا نَبِيّ بعدي ( الحديث بتمامه .
وقال الإِمام أحمد: حدثنا أبو الوليد ، حدثنا عبدالله بن أياد بن لقيط ، حدثنا أبار ، عن عبد الرحمن بن أنعم أو نعيم الأعرجي مثله: أبو الوليد قال: سأل رجل ابن عمرعن المتعة وأن عنده متعة النساء ? فقال: والله ما كنا على عهد رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) مرتابين ولا مسافحين ثم قال: والله لقد سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يقول: ( ليكونَنَّ قَبْلَ يوم القيامة المسيحُ الدجال وكذابون ثلاثون أو أكثر ) .
اشارة نبوية إلى أنه سيكون في الأمة الاسلامية دعاة إلى النار
ورواه الطبراني من حديث مورق العجلي عن ابن عمر بنحوه . تفرّد به أحمد .
قال الحافظ أبو يعلى ، حدثنا واصل بن عبد الأعلى ، حدثنا ابن فضيل ، عن ليث ، عن سعيد بن عامر ، عن ابن عمرقال: سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يقول: ( إن في أمتي لنَيفًا وسبعينَ داعِيًا كلُّهُم داع إلى النار لوأشاءُ لأنْبأتُكم بأسْمائهم وقبائلهم ) . وهذا إسناد لا بأس به .
وقد روى ابن ماجه به حديثًا في الكرع والشرب باليد ، وقال الحافظ أبو يعلى: حدثنا أبو كريبط ، حدثنا محمد بن الحسن الأسدي ، حدثنا هارون بن صالح الهمداني ، عن الحرص بن عبد الرحمن ، عن أبي الجلاس قال: سمعت عليًا يقول لعبد الله بن سبأ ، ويلك والله ما أفضي إليَّ بشيء كتمته أحدًا من الناس ، ولقد سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يقول: ( إن بين يدي الساعة ثلاثين كذابًا ) وإنك لأحدهم .
ورواه أيضًا عن أبي بكر بن شيبة ، عن محمد بن الحسين به .
وقال أبو يعلى: حدثنا زهرة ، حدثنا جرير ، عن ليث ، عن بشر ، عن أنس قال: قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : ( يكون قبل الدجال نَيّفٌ وسبعون دجالًا ) .
فيه غرابة والذي في الصحاح أثبت والله أعلم .
وقال أحمد: حدثنا عبد الرزاق ، أخبرنا معمر ، عن الزهري ، عن طلحة ،