الصفحة 39 من 416

""""" صفحة رقم 40"""""

تعدد الآيات والأَشراط

قال الإِمام أحمد: حدثنا حسن ، حدثنا خلف يعني ابن خليفة ، عن جابر ، عن أبيه ، عن عبد الله ابن عمر وقال: ( دخلت على عبد الله بن عمر وهو يتوضأ مُنكَّسًا فرفع رأسَه فنظر إِليَّ فقال ستٌّ فِيكم أَيتها الأمة مَوْت نبيكم قال فَكَأنَّما انتزعَ قلبي من مكانه ) .

قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : ( واحدةٌ قال ويَفِيضُ المالُ فِيكُمْ حتى إِن الرجلَ ليُعْطَى عَشْرَةَ آلافٍ يظل يَسْخَطُها ) .

قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : ( اثنتين قال وفتنة تدخلُ بيتَ كل رجل مِنْكم ) .

قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : ( ثَلاَثٌ قال وموت كقُصاصَ الغَنم ) .

قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : ( أَربَعٌ وهدنَةٌ تكون بينكم وبين بني الأَصفَر فيجمعون لكم تِسعة أَشهرٍ كَقَدْر حَمْل الْمَرْأةِ ثم يكونون أولى بالعدل منكم ) .

قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : ( اثنتان خمس ) .

قلت يا رسول الله أي مدينة تفتح القسطنطينية أو رومية ? قال: قسطنطينية ، وهذا الإِسناد فيه نظر من جهة رجاله ولكن له شاهد من وجه آخر صحيح ، فقال البخاري: حدثنا الحميدي ، حدثنا الوليد بن مسلم ، حدثنا عبد الله بن العلاء بن يزيد ، سمعت يزيد بن عبد الله أنه سمع أبا إدريس يقول سمعت عوف بن مالك رضي الله عنه يقول: أتيت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) وهو في غزوة تبوك وهو في قبة أدم فقال: ( أعدُدْ سِتًّا بَيْنَ يَدَي الساعةِ موتي ، ثم فَتْحُ بيتِ المقدس ، ثم مُوتَانٌ يأخذكم كقُصاص الغنم ، ثم استِفاضةُ المالِ حتى يُعطَى الرجلُ مائَةَ دينار فَيَظَلُ ساخِطًا ، ثم فِتنةٌ لا تُبْقِي بَيْتًا من العَربِ إِلاَّ دَخَلَتْه ، ثم هُدنةٌ تكون بَيْنكم وبين بني الأصفرِ فيَغْمُون فيأتونكم تحت ثمانين رايةً تحتَ كل رايةٍ اثنا عَشَرألْفًا ) . ورواه أبو داود وابن ماجه والطبراني من حديث الوليد بن مسلم ووقع في رواية الطبراني ، عن الوليد ، عن بشر بن عبد الله فالله أعلم .

علامات بين يدي الساعة

وقال الإِمام أحمد: حدثنا أبو المغيرة ، حدثنا صفوان ، حدثنا عبد الرحمن بن جبير بن نظير ، عن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت