""""" صفحة رقم 31"""""
وكذلك رواه مسلم من حديث عقبة بن خالد من الوجهين ، ثم رواه عن قتيبة ، عن يعقوب بن عبد الرحمن ، عن سهل ، عن أبيه ، عن أبي هريرة أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قال: ( لا تقوم الساعة حتى يَحْسِرَ الفراتُ عن جبل من ذهب يَقْتتِل الناسُ عَلَيه فَيُقْتَلُ مِنْ كُلِّ مائة تِسْعَةٌ وتسعون ويقول كلُّ رجل منهم لعلي أَكون أَنا الَّذِي أَنْجُو ) .
ثم روى من حديث عبد الله بن الحارث بن نوفل قال: كنت واقفًا مع أبي بن كعب في ظل أجم حسان فقال: لا يزالط الناس مختلفة أعناقهم في طلب الدنيا قلت أجل قال: إني سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يقول: ( يُوشِك الفرات أَن يَحْسِرَ عن جَبل من ذهبِ فإِذا اسمَع به الناسُ سَاروا إليه فيقول مَنْ عِنْدَه لَئِنْ تَرَكْنَا الناسَ يأخذون منه لَيُذْهَبَنَّ به كلِّه ، قال فَيَقْتَتلون عليه فَيقْتَل مِن كُلِّ مائَةٍ تسعةٌ وَتسعون ) .
إشارة نبوية إلى ظهور كثير من الدجالين قبل قيام الساعة وإلى مفاجأة الساعة للناس وهم عنها لاهون غافلون
وقال البخاري: حدثنا أبواليمان ، أخبرنا شعيب ، حدثنا أبو الزناد ، عن عبد الرحمن ، عن أبي هريرة أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قال: ( لا تقوم الساعة حتى تقتتل فئتان عظيمتان تكون بينهما مقتلة عظيمة دَعْوَاهمَا واحدة ، وحتى يُبْعَث دجالون كذابون قريب من ثلاثين كلٌّ يَزْعم أنه رسول الله( صلى الله عليه وسلم ) وحتى يُقْبَض العلمُ وتَكْثرَ الزلازلُ ويَتَقَارَبَ الزمانُ وتَظْهَرَ الفتنُ ويكْثرُ الْهَرْجُ وهو الْقَتْلُ ، وحتى يَكثر فيكم المالُ حتى يهِمَّ رب المال من يَقْبَل صَدَقَتَة وحتى يَعْرضَه فيقول الذي يَعْرضة عليه لا أَرَب لي به ، وحتى يَتَطَاوَلَ الناسُ في البنيانِ ، وحتى يمر الرجل بقبر الرجل فيقول يا ليتني مكانَه ، وحتى تطلعُ الشمسُ مِن مَغْرِبها فإِذَا طلعت ورآها الناس آمنوا أجمعون ، ولكن حينَ لا ينفع نفسًا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أَوكسبت في إيمانها خيرًا ، ولتَقومن الساعة وقد نَشَر الرجلانِ ثَوبهمَا بينهما فَلاَ يَتَبَايَعَانِه ولا يَطْويَانِه ، ولتقَومنَّ الساعة وقد انصرف الرجل بلبن لِقْحَتِه فلا يَطْعمهُ ، ولتقومَن الساعة وهو يليطُ حَوْضَه فلا يَسْقِيَ فيه ، ولتَقُومَنَّ السَّاعَة وقد رفع أَكْلَتَهُ إلى فِيه فلا يَطْعَمُها ) .
وقال مسلم: حدثني حرملة بن التجيبي ، أخبرنا ابن وهب ، أخبرنا ابن يونس عن ابن شهاب أن أبا إدريس الجولاني قال: قال حذيفة بن اليمان: والله إني لأعلم الناس بكل فتنة كائنة فيما بيني وبين