لكن ينبغي للمرء أن يعود نفسه على التأني والوقار مهما استطاع خصوصا عند الخروج للطاعات، فيمشي إليها بتأن ووقار، قال - صلى الله عليه وسلم -: «إذا سمعتم الإقامة فامشوا إلى الصلاة وعليكم بالسكينة والوقار ولا تسرعوا» [رواه البخاري] .
وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «التؤدة في كل شيء خير إلا في عمل الآخرة» [رواه أبو داود والحاكم والبيهقي وقال الحاكم صحيح على شرطهما] .
التؤدة هي التأني والتثبت وعدم العجلة وفي صفة الخروج إلى مصلى العيد، أن يخرج بسكينة ووقار...
واحذر العجلة والسرعة عند سيرك بالسيارة ففي ذلك خطر عظيم، وتذكر أن السرعة طريق للهلاك.
ومما يعين على التأني:
1 -حرصك على أن تقتدي بهدي نبيك - صلى الله عليه وسلم - .
2 -التبكير في الخروج.
3 -تذكر الفضل المترتب على المشي بتأني خصوصا عند الخروج للصلاة.
4 -تذكر ما يترتب على السرعة والعجلة من أضرار ومخاطر.
5 -للمسافرين فقط:
عليك أخي قبل سفرك أن تراعي ما سبق مع مراعاة التالي:
* يستحب للمسلم إذا أراد السفر أن يخرج يوم الخميس. فقد كان - صلى الله عليه وسلم - يحب أن يخرج يوم الخميس [رواه البخاري] .
* تودِّع أهل بيتك بأن تقول: «أستودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه» [رواه أحمد وابن ماجة وصححه الألباني في صحيح الجامع 958] .
11 -للنساء فقط:
أختي المسلمة: ينبغي لك عند خروجك أن تتحلي بما سبق فالحديث ليس خاصا بالرجال فقط، بل هو عام، لكن ألفت نظرك لبعض الأمور:
أ - الأصل أن المرأة تلزم بيتها ولا تخرج إلا لحاجة فقد قال تعالى: { وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى } [الأحزاب: 33] .
ب - الالتزام بالحجاب الشرعي حال الخروج وأذكرك بشروطه التي لا تخفى عليك:
ت - الحذر من التبرج ومن صوره: لبس العباءة على الكتف، لبس الضيق، لبس العباءة المزركشة، لبس البنطال، لبس النقاب...