الصفحة 1 من 8

بسم الله الرحمن الرحيم

أخي الكريم: أضع بين يديك قبل أن تخرج من بيتك بعض الضوابط والآداب التي يجب أن تكون نصب عينيك، والتي ينبغي أن نراعيها حال الخروج من منازلنا ومن ذلك:

1 -تحدد الهدف من الخروج:

إن مما يعانيه الكثير منا اليوم وخصوصا الشباب، عدم تحديد الهدف، في كل شؤون الحياة إلا ما رحم ربك، إن الكثيرين هم أولئك الذين يخرجون من بيوتهم بلا هدف ولا غاية، فترى البعض لا هم له إلا الخروج من البيت فقط، ثم إذا خرج هام على وجهه لا يدري أي مكان يقصد ولا أي سبيل يسلك، فتارة على الأرصفة وتارة في الأسواق يتنقل من سوق إلى سوق، وتارة يدور في شارع إلى آخر.

إن تحديد الهدف من الخروج من المنزل مهم جدًا، إذ الخروج بلا هدف ولا وجهةٍ من أهم عوامل ضياع الأوقات.

وإن مما يعين على تحديد الهدف وحفظ الوقت من الضياع:

الإخلاص لله تعالى في هذا الهدف، مع الرغبة الصادقة فيه، وأن تتوافر إمكانيات للهدف، وأن يكون الوقت كافيًا لتحقيق الهدف، وأن يكون الهدف مما يرضي الله تعالى.

ومعرفة مكان الهدف المراد تحقيقه، وهل الوقت مناسب لتحقيق الهدف أم لا؟

2 -متى تخرج؟

إن المكوث في المنزل مع الأهل، والأولاد، ومع النفس والحرص على جلب الفائدة لها ومطالعة النافع والمفيد، مطلوب من الشخص...

وقد يحتاج المرء للخروج إما للعمل، أو أداء العبادات، أو زيارة مريض ونحو ذلك.. وقد تكون بعض هذه الأعمال محددة فيجب على الإنسان الخروج إليها في وقتها، لكن هناك أعمال أخرى قد لا تكون محددة بزمن وبإمكان الشخص الخروج إليها متى شاء، مع مراعاة التالي:

? تجنب الخروج في ساعة متأخرة من الليل. إلا لعمل ضروري في الحديث: «أقلوا الخروج بعد هدأة الرجل فإن لله دوابًّا يبثهن في الأرض في تلك الساعة» [رواه أحمد وأبو داود والنسائي وصححه الألباني في صحيح الجامع 1184] .

? تجنب الخروج في وقت الظهيرة وشدة الحر.

? في الزيارة يجب مراعاة أحوال المزور وموعد الزيارة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت