في الوصل ولا في الوقف نحو: {آمَنُوا} {يَتْلُو صُحُفًا} {لأَذْبَحَنَّهُ} {أُولَئِكَ} {مِنْ نَبَإِ الْمُرْسَلِينَ} {بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ} ».
التعليق على النص:
هذا النوع من الضبط يمكن أن يُطلق عليه (ضبط المزيد في الهجاء) ، وهو يكون في حروف العلة كما قال الخرَّاز في منظومته في الضبط [1] :
القول فيما زِيد في الهجاء ... من ألف أو واو أو من ياء
وقد ذكر بعد ذلك أمثلة للمزيد من هذه الأحرف، ثمَّ قال في علامة ضبطها [2] :
فدارة تلزم ذا المزيدا ... من فوقه علامة أن زِيدا
وقد عدَّ في المزيد عشرة أنواع في الألف، ونوعين في الياء، ونوعًا في الواو، وأفاض الشارح في بيانها [3] .
وهناك أنواع من المزيد في الألف والياء خارجة عن هذه الأنواع، وقد ذكرها التَّنسي في شرحه على ضبط الخراز [4] .
وأما علَّة جعل هذه الدائرة، فقد قال التَّنسي عنها: «وإنما حكم النُّقاط بجعل هذه الدارة في هذه المواضع؛ لتدلَّ على سقوط الأحرف من اللفظ، أخذوها من الصفر عند أهل العدد الدالَّ على خلو المنْزلة» [5] .
2 -قالت اللجنة: «ووضع الصفر المستطيل القائم (0) فوق ألف بعدها متحرك يدل على زيادتها وصلًا لا وقفًا نحو: {أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ} ، {لَكِنَّ هُوَ اللَّهُ رَبِّي} .
وأهملت الألف التي بعدها ساكن، نحو: {أَنَا النَّذِيرُ} ، من وضع
(1) ينظر: الطراز شرح ضبط الخراز (ص333) .
(2) ينظر: الطراز شرح ضبط الخراز (ص406) .
(3) ينظر: الطراز شرح ضبط الخراز (ص333 - 407) .
(4) ينظر: الطراز شرح ضبط الخراز (ص407 - 422) .
(5) الطراز شرح ضبط الخراز (ص406 - 407) ؛ وقد ذكر المحقق أنه قد قال به الداني في المحكم (ص195) ؛ وفي كتاب «النقط الملحق بذيل المقنع» (ص142) .