الصفحة 3 من 3

62 -بَيِّنَةً أَلْزِمْ: لِكُلِّ مُدَّعِي 63 - كُلُّ أَمِيْنٍ يَدَّعِي الرَّدَّ: قُبِلْ 64 - وَأَطْلِقِ الْقَبُولَ فِي دَعْوَى: التَّلَفْ 65 - أَدِّ (( الأَمَانَ ) )لِلَّذِي: قَدْ أَمَّنَكْ 66 - وَجَائِزٌ أَخْذُكَ: مَا لاَ يُسْتَحَقْ 67 - قَدْ يَثْبُثُ الشَّيْءُ لِغَيْرهِ تَبَعْ 68 - كَحَامِلٍ إِنْ بِيْعَ حَمْلُهَا: امْتَنَعْ 69 - وَكُلُّ (( شَرْطٍ ) )مُفْسِدٍ لِلْعَقْدِ 70 - مِثْلُ: نِكَاحُ قَاصِدِ التَّحْلِيْلِ 71 - لَكِنَّ مَنْ يَجْهَلَ قَصْدَ صَاحِبِهِ 72 - لأَنَّهُ: لاَ يَعْلَمُ الَّذِي أَسَرْ 73 - وَالشَّرْطُ وَالصُّلْحُ إِذَا مَا حَلَّلاَ 74 - وَكُلُّ (( مَشْغُولٍ ) )فَلَيْسَ: يُشْغَلُ 75 - كَمُبْدَلٍ فِي حُكْمِهِ اجْعَلْ بَدَلاَ 76 - كُلُّ اسْتِدَامَةٍ: فَأَقْوَى مَنْ بَدَا 77 - وَكُلُّ مَعْلُومٍ وُجُودًا أَوْ عَدَمْ: 78 - وَالنَّفْيُ: لِلْوُجُودِ ثُمَّ الصِّحَّةُ 79 - وَالأَصْلُ فِي (( الْقَيْدِ ) )احْتِرَازٌ، وَيَقِلْ 80 - وَإِنْ تَعَذَّرَ الْيَقِيْنُ: فَارْجِعَا 81 - وَكُلُّ مَا الأَمْرُ بِهِ يَشْتَبِهْ 82 - وَكُلُّ مَنْ تَعَجَّلَ الشَّيْءَ عَلَى 83 - وَضَاعِفِ (( الْغُرْمَ ) )عَلَى مَنْ ثَبَتَتْ 84 - لِمَانِعٍ، كَسَارِقٍ مِنْ غَيْرِ مَا 85 - وَكُلُّ مَا أُبِيْنَ مِنْ (( حَيٍّ ) )جُعِلَ: 86 - وَ (( كَانَ ) )تَاتِي: لِلدَّوَامِ غَالِبَا 87 - وَإِنْ يُضَفْ جَمْعٌ وَمُفْرَدٌ: يَعُمْ 88 - (( مُنَكَّرٌ ) )إِنْ بَعْدَ (( إِثْبَاتٍ ) )يَرِدْ: 89 - مِنْ بَعْدِ نَفْيِ نَهْيِ اسْتِفْهَامِ 90 - وَاعْتَبِرِ الْعُمُومَ: فِي نَصٍّ أُثِرْ 91 - مَا لَمْ يَكُنْ مُتَّصِفًا بِوَصْفِ 92 - وَخَصِّصِ الْعَامَّ بِخَاصٍّ وَرَدَا: 93 - مَا لَمْ يَكُ التَّخْصِيْصُ ذِكْرُ الْبَعْضِ ... وَلاِنْتِفَاءِ الشَّرِّ عَنْهُمِ وَالضَّرَرْ وَكُلُّ مَا يَضُرُّنَا: قَدْ مَنَعَهْ يَكُونُ مَمْنُوعًا لِدَرْءِ الْمَفْسَدَهْ مِنْ أَصْلِهِ، وَعِنْدَ عَارِضٍ طُرَّا فَلَيْسَ فِي الدِّيْنِ الْحَنِيْفِ مِنْ شَطَطْ وَاجْتَنِبِ الْكُلَّ: مِنَ الْمَحْظُورِ دَلِيْلُهُ: (( فِعْلَ الْمُسِيْءِ ) )، فَافْهَمِ فَذَا مَحَلُّ نَظَرٍ، فَلْتَعْلَمِ يُبَاحُ، وَالْمَكْرُوهُ: عِنْدَ الْحَاجَةِ يَجُوزُ لِلْحَاجَةِ كَـ: (( الْعَرِيَّةِ ) )أَوْ غَيْرِهِ: أَفْسِدْهُ لاَ تَرَدَّدِ أَوْ لِلشُّرُوطِ مُفْسِدًا: سَيَاتِي فَلَنْ يَضِيْرَ، فَافْهَمَنَّ الْعِلَّةِ عِبَادَةً: إِلاَّ بِإِذْنِ الشَّارِعِ لِلأَصْلِ فِي النَّوْعَيْنِ، ثُمَّ اتَّبِعْ إِلاَّ إِذَا النَّدْبُ أَوْ الْكُرْهُ: عُلِمْ مِنْ غَيْرِ أَمْرٍ: فَهُوَ نَدْبٌ يَجْلُو عَنْ أَمْرِهِ: فَغَيْرُ وَاجِبٍ بَدَا فَالْحُكْمُ فِيْهِ حُكْمُ ذَاكَ الأَمْرِ فِي صَالِحٍ، وَالْعَكْسُ فِي الْمَظَالِمِ وَخُذْ: بِعَالِيَ الْفَاضِلَيْنِ، لاَ تَخَفْ فَقَدِّمَنَّ تَغْلِيْبًا الَّذِي مَنَعْ إِنْ وُجِدَتْ يُوجَدُ، وَإِلاَّ يَمْتَنِعْ لاَ شَرْطِهِ، فَادْرِ الْفُرُوقَ وَانْتَبِهِ شُرُوطِهِ، وَمَانِعٌ مِنْهُ عُدِمْ وَنَفْسَ الأَمْرِ فِي الْعُقُودِ: اعْتَبَرُوْا فَابْرِئِ الذِّمَّةَ، صَحِّحِ الْخَطَا فَلْيَعُدِ الصَّلاَةَ بَعْدَ الْوَقْتِ وَهَكَذَا: إِذَا الشُّكُوكُ تَكْثُرُ لِكُلِّ وَسْوَاسٍ يَجِيْ بِهِ لَكَعْ حُكْمَ لَهُ مَا لَمْ يُؤَثِّرْ عَمَلاَ إِلاَّ إِذَا دَلَّ دَلِيْلٌ، فَاسْمَعَنْ فَذَاكَ ذُو عَيْنٍ وَذَاكَ الْفَاضِلُ عَنْ فَاعِلٍ: فَذُو كِفَايَةٍ أَثِرْ قَوْلٍ لِرَفْعِ النَّهْيِّ، خُذْ بِهِ تَفِي وُجُوهُهَا بِكُلِّ مَا قَدْ وَرَدَتْ وَتَحْفَظِ الشَّرْعَ بِذِي النَّوْعَيْنِ وَخُذْ (( بِقَولِ ) )الرَّاشِدِيْنَ الْخُلَفَا مَا لَمْ يُخَالِفْ مِثْلَهُ فَمَا رَجَحْ قُرْآنُنَا، وَسُنَّةٌ مُثَبَّتَهْ وَالرَّابِعُ: الْقِيَاسُ، فَافْهَمَنَّهْ وَاسْدُدْ عَلَى الْمُحْتَالِ: بَابَ حِيْلَتِهِ كَمَا أَتَى فِي خَبَرِ الثِّقَاتِ إِلاَّ بِحَجٍّ وَاعْتِمَارٍ أَبَدَا حَجًّا وَعُمْرَةً، فَقَطْعُهُ امْتَنَعْ بِالْجَهْلِ وَالإِكْرَاهِ وَالنِّسْيَانِ تُسْقِطْ ضَمَانًا فِي حُقُوقٍ لِلْمَلاَ لَمْ يَكُن الإِتْلاَفُ مِنْ دَفْعِ الأَذَى لَيْسَ بِمَثْلِيٌّ: بِمَا قَدْ قُوِّمَا فَلَيْسَ مَضْمُونًا، وَعَكْسُهُ ضُمِنْ وَعَكْسُهُ الظَّالِمُ، فَاسْمَعْ قِيْلِيْ فَحَرِّرَنْهَا، وَدَعِ الْمُخَاطَرَهْ فَأَمْرُهَا أَخَفُّ، فَادْرِ التَّفْرِقَهْ وَإِنْ تَفُتْ فَلَيْسَ فِيْهَا مَغْرَمُ بِالشَّرْعِ كَالْحَرْزِ: فَبِالْعُرْفِ احْدُدِ وَنَحْوَهَا، فِي قَوْلِ مَنْ قَدْ حَقَّقَا فَشَرْطُنَا الْعُرْفِيُّ كَاللَّفْظِيُّ يَرِدْ وَكُلُّ ذِي وَلاَيَةٍ: كَالْمَالِكِ كَمُبَرَّإٍ: فَعِلْمُهُ لاَ يُعتَبَرْ مَعَ ادِّعَاءِ صِحَّةٍ: لاَ تُجْدِيْ سَمَاعَ دَعْوَاهُ، وَضِدَّهُ اسْمَعَا وَمُنْكِرًا: أَلْزِمْ يَمِيْنًا تُطِعِ مَا لَمْ يَكُنْ فِيْمَا لَهُ حَظٌّ حَصَلَ وَكُلُّ مَنْ يُقْبَلُ قَوْلُهُ حَلَفْ وَلاَ تَخُنْ مَنْ خَانَ: فَهُوَ قَدْ هَلَكْ شَرْعًا، وَلَوْ سِرًّا: كَضَيْفٍ فَهْوَ حَقْ وَإِنْ يَكُنْ لَوْ اسْتَقَلَّ لاَمْتَنَعْ: وَلَوْ تُبَاعُ حَامِلًا: لَمْ يَمْتَنِعْ بِذِكْرِهِ: يُفْسِدُهُ بِالْقَصْدِ وَمَنْ نَوَى الطَّلاَقَ لِلرَّحِيْلِ فَالْعَقْدُ غَيْرُ فَاسِدٍ مِنْ جَانِبِهِ فَأَجْرَى الْعَقْدَ عَلَى مَا قَدْ ظَهَرْ مُحَرَّمًا أَوْ عَكْسُهُ: لَنْ يُقْبَلاَ بِمُسْقِطٍ لِمَا بِهِ يَنْشَغِلُ وَرُبَّ مَفْضُولٍ يَكُونُ أَفْضَلاَ فِي مِثْلِ: طِيْبِ مُحْرِمٍ ذَا قَدْ بَدَا فَالأَصْلُ أَنْ يَبْقَى عَلَى مَا قَدْ عُلِمْ ثُمَّ الكَمَالُ، فَارْعَيَنَّ الرُّتْبَةُ لِغَيْرِهِ: كَكَشْفِ تَعْلِيْلٍ جُهِلْ لِغَالِبِ الظَّنِّ، تَكُنْ مُتَّبِعَا مِنْ غَيْر مَيْزٍ: قُرْعَةٌ تُوَضِّحُهْ وَجْهٍ مُحَرَّمٍ: فَمَنْعُهُ جَلاَ عُقُوْبَةٌ عَلَيْهِ ثُمَّ سَقَطَتْ: مُحَرَّزٍ، وَمَنْ لِضَالِّ كَتَمَا كَمِيْتَةٍ فِي حُكْمِهِ طُهْرًا وَحِلَّ وَلَيْسَ ذَا بِلاَزِمٍ مُصَاحِبَا وَالشَّرْطُ وَالْمَوصُولُ ذَا: لَهُ انْحَتَمْ فَمُطْلَقٌ، وَلِلْعُمُومِ إِنْ يَرِدْ: شَرْطٍ، وَفِي الإِثْبَاتِ: لِلإِنْعَامِ أَمَّا خُصُوصُ سَبَبٍ: فَمَا اعْتُبِرْ يُفِيْدُ عِلَّةً: فَخُذْ بِالْوَصْفِ كَقَيْدِ مُطْلَقٍ بِمَا قَدْ قُيِّدَا مِنَ الْعُمُومِ: فَالْعُمُومَ أَمْضِي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت