فهرس الكتاب

الصفحة 30 من 226

16 )قال بولس: (( أن الله سيجازي كل واحد حسب أعماله ) ) ( رومية 2: 6 ) وقال: (( الذي يخطى لا ينجو من دينونة الله ) ) ( رومية 2: 3 ) إذا هناك حساب وهناك دينونة والمجازاة حسب الأعمال. إذا لما كان صلب المسيح ؟ إذا كان الجزاء حسب العمل وهناك عقاب للخطاة فان صلب المسيح لا دور له في الخلاص والتخليص.

17 )تقول الكنيسة إن صلب المسيح هو كفارة لمن آمن فقط بصلبه . إذن كيف سينال الذين عاشوا قبل المسيح الكفارة ؟ وهل سيطالب الله الذي عاشوا بعد المسيح بالإيمان بالصلب ولا يطالب الذين قبله ؟!

18 )يقول بولس: (( كل واحد سيأخذ أجرته حسب تعبه ) ) ( كورنثوس الأولى 3: 8 ) إذا الأجر حسب المشقة ، أي حسب الأعمال. ولماذا كان الصلب إذا ؟! وأين الخلاص المزعوم الحاصل عن طريق صلب المسيح ؟!!

19 )يقول بولس: (( لأنه مكتوب ملعون كل من علق على خشبة ) ) ( غلاطية 3: 13 ) . هذا يعني إن المسيح أصابته اللعنة عندما علق على خشبة الصليب ( حسب زعمهم ) . فكيف يكون المسيح معلونًا ويكون مخلصًا في الوقت ذاته ؟! الملعون بحاجة إلى أن ينقذ نفسه من اللعنة أولًا قبل أن ينقذ سواه .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت