فالشأن للأرواح بعد فراقها ... أبدانها والله أعظم شان
إما عذاب أو نعيم دائم ... قد نعمت بالروح والريحان
وتصير طيرا سارحا مع شكلها ... تجني الثمار بجنة الحيوان
وتظل واردة لأنهار بها ... حتى تعود لذلك الجثمان
لكن أرواح الذين استشهدوا ... في جوف طير أخضر ريان