تتعين الغنة مع الإدغام الكبير لروح كما تتعين معه في اللام لرويس فيجب إهمالها معه في الراء عن رويس و لا غنة للأزرق في اللام و الراء و ذكر المنصوري الغنة للأزرق من المستنير خلط طريق لأن طريق الأزرق من المستنير ليس من طرق الطيبة لأن الغنة الموجودة في المستنير من طريق النهرواني و هو طريق للأصبهاني و قالون فقط و قال المتولي لم تذكر الغنة عن الأزرق إلا من الكامل و المذكور في النشر أن الكامل ذكرها لغير الأزرق
11 -و حرر في الآن سبعة أوجه ... علي مد الأولي ثلث اللام ناقلا
12 -و أيضا علي التسهيل تأتي ثلاثة ... وقصر بقصر جاء عنه معدلا
في (الآن) موضعي يونس وجهان لمن لم ينقل و هما التسهيل بالقصر و الإبدال بالمد و ثلاثة لمن نقل و هم نافع و ابن وردان و حمزة في وقفه و هي التسهيل بالقصر و الإبدال بمد وقصر و علي هذه الثلاثة تأتي ثلاثة اللام إن وقفوا و إلا فلغير الأزرق من الناقلين الثلاثة المتقدمة إما الأزرق فله علي التسهيل بالقصر ثلاثة اللام و علي الإبدال بالمد كذلك و إن قصر مع الإبدال قصر اللام فقط
13 -و بالخلف سهل جاء آل لمبدل ... و مد أو اقصر للذي فيه أبدلا
14 -بتسهيله مع وجه إبدال غيره ... فقلل بتوسيط أو افتح و أسجلا
إذا وقع بعد الهمزة الثانية من المفتوحتين ألف في مذهب المبدلين و ذلك في موضعين في (جاء آل لوط) بالحجر و (جاء آل فرعون) بالقمر قال الداني اختلف أصحابنا في ذلك فقال بعضهم لا تبدل فيهما لأن بعدها ألفا فيجتمع ألفان و هو متعذر فوجب لذلك أن يكون بي بي لأن همزة بين بين في قوة المتحركة و قال آخرون تبدل فيهما كسائر الباب ثم فيهما بعد البدل وجهان الأول أن تحذف للساكنين و الثاني أن لا تحذف و يزاد في المد فيصل بتلك الزيادة بين الساكنين و روي الداني تسهيل (جاء آل) مع إبدال غيره لقنبل و الأزرق و كذا مكي في وجه للأزرق عل ما في الأزميري و حينئذ فللأزرق التقليل مع التوسط للداني علي ما هو مشهور و قد نقل صاحب اللطائف وجه مد البدل للداني ثم يأتي أيضا مد البدل مع