ويجهر في القراءة ليلًا، ويسر بها نهارًا إلا الجمع والعيدين والكسوف والاستسقاء، فانه يجهر به.
ثمّ يكبر للركوع ويضع يديه على ركبتيه ويجعل رأسه حيال ظهره، ويقول سبحان ربى العظيم"يكرره."
وأن قال مع ذلك في ركوعه وسجوده:"سبحانك اللهم ربنا وبحمدك، اللهم اغفر لى" (4) فسحن، ثمّ يرفع رأسه قائلًا:"سمع الله لمن حمده"إن كان إمامًا او منفردًا، ويقول أيضًا:"ربنا ولك الحمد حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه ملء السماء وملء الأرض وملء ما شئت من شئ بعد"
ثمّ يسجد على أعضائه السبعة، كما قال النبى صلى الله عليه وسلم:"أمرت أن أسجد على سبعة أعظم: على الجبهة - وأشار بيده الى أنفه - والكفين والركبتين، وأطراف القديمين: متفق عليه (5) ."
ويقول:"سبحان ربى الأعلى" (6) ثمّ يكبر، ويجلس على رجله اليسرى وينصب اليمنى وهو الافتراش، وجميع جلسات الصلاة افتراش، إلا في التشهد الأخير، فانه بتورك: بأن يجلس على الأرض ويخرج رجله اليسرى من الخف الأيمن، ويقول:
1.وضعها تحت السرة فيه حديث غير ثابت باتفاق أهل العلم، والصحيح وضعها فوق السرة او على الصدر.
2.الحديث رواه ابو داوود (775) ، والترمزى (242) ، والنسائى في الكبرى وفى الصغرى (2/132) ، وابن ماجه (804) ، وأحمد (3/50، 69) ، والدرامى (1242) ، وعبد الرزاق في المصنف (2554) ، وابن أبى شيبة، والدارقطنى في السنن (1/298، 299) ن وابن خزيمة (467) والحديث حسنه ابن حجر وصححه الشيخ شاكر والشيخ ناصر رحمهم الله، رحمهم الله جل وعلا.
3.لعله يقصد من طول السور إذ أن تخصيص المفصل لا اصل له شرعا، بل عد بعض أهل العلم ان الاقتصار في المغرب على قصار المفصل او السور من البدع التى أحدثها بنى أمية، ولعل السعدى رحمه الله أراد أن يقدر كمية القراءة بسور المفصل.
4.الحديث رواه البخارى (761، 784، 4042، 4684) ، ومسلم (484) .
5.الحديث رواه مسلم (477) .
6.الحديث رواه البخارى (779) ، ومسلم (490) .