الصفحة 14 من 34

1-نمط عرضي ( غير مدمن ) : وهؤلاء لايستعملون القات يوميا و لكن في المناسبات كالأعراس والحفلات والأعياد أو لزيادة التنبيه عند الامتحانات أو السفر الطويل , و مثل أولئك يمكنهم إيقاف تعاطيه دون أن يحدث لهم أي مضاعفات أو خطر .

2-نمط مدمن: و هؤلاء غالبا من غير المتعلمين و من أصحاب البطالة حيث يقترن استهلاك القات بالخمول والبطالة و حينئذ يكون تعاطي القات هو الوسيلة الوحيدة في قتل الأوقات .

والإدمان نوعان

أ- إدمان نفسي: حيث تحدث لدى متعاطي القات رغبة نفسية قوية للاستمرار في تعاطيه , و قد تصل هذه الرغبة إلى درجة القهر النفسي بحيث تفرض على المتعاطي البحث عن القات قبل البحث عن الطعام أو أي متطلب آخر للحياة

وهذا الإدمان ليس شرطا أن يصحبه إدمان جسدي حيث أن الشخص لو ترك القات ليلة أو ليلتين أو أسبوعا لا تظهر عليه آثار بدنية حادة كالصداع أو الخمول أو الأرق .

و سبب عدم تأثر بعض الناس بتركه كما يقول الأطباء هو أحد أمرين:

1-أن الكمية التي يتعاطاها يوميا قليلة بحيث لا تسبب نقصا في بعض مركبات المخ حيث أن مادة القات تحتوي على مركبات تقوم بتحرر بعض المواد الكيماوية العصبية من العصب مما يؤدي إلى تقليل تركيزها بالخلية العصبية , و إذا كانت هذه العملية بشكل أخف فإن الجسم يستطيع أن يعوض هذا النقص بسهولة .

2-تعود الخلايا العصبية على كمية معينة من القات يوميا ولفترة طويلة مما يجعلها لا تتأثر بسبب الإدمان حيث تجد الشخص المخزن عاديا تماما لا يحس بشيء و إن تركه لا يتأثر كذلك.

ب ) الإدمان الجسدي: و هذا الإدمان أشد خطورة من سابقه و ذلك لأن الامتناع عن تناول القات يؤدي إلى ظهور أعراض جسدية خطيرة مثل: بداية أعراض الاكتئاب النفسي والفتور والخمول والميل إلى النوم وشلل التفكير والقلق والثوران لأتفه الأسباب

أعراض جانبية لتعاطي القات:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت