والبيت الذي يقرأ فيه القرآن ,وتصلي فيه الصلوات ونوافلها ,ويذكر فيه الواحد القهار صباحًا ومساءٍ, ويصلي فيه علي النبي المختار هو بيتًا جديرا بأهله أن يكونوا من الأخيار.
والبيت هو الخلية التي ينشأ فيها الأبناء علي الاستقامة ..
لذا لزم أن تكون هذه الخلية صالحة ومتينة من أساسها.
ولكن عدد قضايا الطلاق والخلع سجلت رقما مخيفا في المحاكم المدنية في كثير من بلاد المسلمين وهو أمر خطير ينبغي التصدي له ومعرفة أسباب المشاكل الزوجية والطرق الشرعية لحلها للتقليل من هذه القضايا وجديرًا للعلماء والدعاة التصدي لإنقاذ بيوت المسلمين من التفكك والانهيار بالحكمة والموعظة الحسنة
ومن ثم كانت هذه الدراسة من واقع خبرتي في الدعوة لأكثر من 25 سنة في الاستماع والأجتماع
لحل المشاكل الزوجية لأصحاب المشاكل من الزوجين ووضع الحلول الشرعية لها مع النظر للعرف والتقاليد والحالة النفسية لأصحاب كل مشكلة علي حدة وقد أصبح عندي حصيلة من أهم المشاكل وحلولها