-قال النبي"إذا باتت المرأة هاجرة فراش زوجها لعنتها الملائكة حتى تصبح) متفق عليه"
هذا من جهة الزوجة , أما من جهة الزوج فليس من الرجولة أو الفحولة أن يعامل زوجته كالمتاع دون أن يراعي ظروفها الصحية والنفسية ويقضي حاجتها منها قهرًا عنها رغم عدم تقصيرها في حقه وهي في حال صحتها وعافيتها.
وهذا قطعًا ليس من البر والإحسان وليس الوسيلة المثلي لثبيت دعائم بيت الزوجية, ولا يدعم استقرار الحياة الزوجية بالمودة والرحمة ..
ولا ينطبق عليه قوله صلي الله عليه وسلم"خيركم خيركم لأهله"
وعلي الزوج أن أراد احترام زوجته التي لا تقصر في حقه أو تتعنت أن يراعي هذا الأمر
قال شيخ الإسلام - رحمه الله- في"الفتاوى الكبرى" (3/ 145، 146) ردا عن سؤال في هذا المعني:
يجب عليها أن تطيعه إذا طلبها إلى الفراش وذلك فرض واجب عليها .. .. فمتى امتنعت عن إجابته إلى الفراش كانت عاصية ناشزة ... ،