الصفحة 23 من 57

-وقال تعالى:"قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ"الزمر: 9

-وقال النبي - صلى الله عليه وسلم:"من سلك طريقًا يلتمس فيه علمًا، سهل الله له به طريقًا إلى الجنة"-أخرجه مسلم والترمذي

العلم إذًا فريضة في كتاب الله وسنة رسوله - صلى الله عليه وسلم -, ولا ريب إن العلوم الشرعية التي تساهم في تفقيه كل زوج بما يجب الإلمام به ليكون علي بصيرة من أمر دينه ودنياه أمر جدير بالاهتمام حتي لا يقع فيما حرم الله ورسوله - صلى الله عليه وسلم - لجهله بالحلال والحرام ومثال علي ذلك جماع الزوجة في دبرها, فماذا عنه؟

لقد حذر النبي صلى الله عليه وسلم من إتيان الزوجة في الدبر ففي صحيح أبي داود قال صلى الله عليه وسلم: (ملعون من أتى المرأة في دبراها) [1] .. ولكن يجوز أن يأتي الزوج زوجته من الخلف ولكن في المكان الذي يأتي منه الولد.

قال تعالى:- (نِسَآؤُكُمْ حَرْثٌ لَّكُمْ فَاتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ وَقَدِّمُوا لأَنفُسِكُمْ وَاتَّقُوا اللّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّكُم مُّلاَقُوهُ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ {223} ) (البقرة 223)

(1) ? - أخرجه أبو داود في نكاح (1847) وأحمد في مسند المكثرين (9440)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت