وعلي الزوج أن يدرك أن زوجته مثله تمامًا , وله في ابن عباس رضي الله عنهما قدوة فقد روي إنه قال [1] :
إني لأتزين لزوجتي كما تتزين لي وما أحب أن أستنظف كل حقي الذي لي عليها فتستوجب حقها الذي لها علي لأن الله تعالي قال: (ولَهُنَّ مِثْلُ الَذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ) -228 البقرة
-وينبغي هنا بيان أمر هام يغفل عنه بعض الأزواج ألا وهو النظافة الجسدية عند المعاشرة فهي لاشك تزيد من الألفة والترابط الروحي ولقد حث النبي -صلى الله عليه وسلم- عليها فقال"الفطرة خمس أو خمس من الفطرة الختان والاستحداد وتقليم الأظفار ونتف الإبط وقص الشارب" [2]
4 -سرعة غضبه لأتفه الأمور
الغضب من الشيطان والشيطان قطعًا لايريد الخير بل الشر والتفريق بين الزوجين ,بل أن ذلك من أحب أعماله-لعنه الله- بدليل حديث جابر- رضي الله عنه قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن إبليس يضع عرشه على الماء ثم يبعث سراياه فأدناهم منه منزلة أعظمهم فتنة يجيء أحدهم فيقول فعلت كذا وكذا
(1) - أنظر الجامع لأحكام القران للقرطبي 3/ 88
(2) -أخرجه البخاري في اللباس ح/5889, ومسلم في الطهارة ح/257