الصفحة 515 من 571

أرسل إلينا الشاعر المبدع الأخ لقمان البغدادي هذه الأبيات التي صدّرها بقوله:

إذا عاب العُقاب غرابَ بيْنِ ... ومُدِّحَ "فهدُ" فوق المنبرينِ [1]

فتلك إمارةٌ كالشمسِ صحوًا ... بأن لحِقا بثالث مسجدينِ [2]

ألا من مبلغٌ سفرَ الحوالي ... وقد جاسَ الديارَ ربيبَ ميْنِ

بأني لستُ أنبذُ شرع ربي ... ولو ... أوتيت كنزَ المشرقينِ

فهل هَزُلتْ فأُسلِمها لطاغٍ ... لِأَحجلَ بين أظلمِ عنبرينِ [3] ؟!!

لقد عاف الحياء اليومَ حتى ... تولّى كِبرَ أفحشِ كذبتينِ [4]

ولا ... لومٌ ... لديّ ... ولا عتابٌ ... ذُبابُ السيفِ بينهمُ وبيني

ألا ... ولتبلغوه ... خِطابَ فصلٍ ... بأنك ... راجعٌ ... بِخُفَيْ ... حُنينِ

فلستُ بواضعِ الرشاش لكنْ ... تَرَبَّص فيَّ إحدى الحسنيينِ

جادت القريحة بهذه الأبيات، ولكن بعد الانتهاء منها تذكّرتُ أنني لست على قائمة المطلوبين!!

بل لستُ من الجزيرة أصلًا!!.

[1] منبر المسجد الحرام ومنبر المسجد النبوي.

[2] ثالث المسجدين هو الأقصى.

[3] الرويس والحائر.

[4] دعواه أن الشيخ أبا جندل فك الله أسره والمجاهد صالح العوفي حفظه الله كانا على اتصال به لبحث قضية تسليم نفسيهما لطواغيت آل سلول!!.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت